غوارديولا استبعده من نهائي كأس إنجلترا
آيت نوري يواجه نفس مصير محرز مع مانشستر سيتي
- 90
ت. عمارة
يواجه ريان آيت نوري، لاعب المنتخب الوطني ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي، نفس مصير زميله في "الخضر" رياض محرز مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا، بعد أن قرر الأخير استبعاده بطريقة غريبة، عن نهائي كأس إنجلترا، أول أمس. حيث تابع المباراة من مدرجات ملعب ويمبلي بعد أن شارك أساسيا في المباريات الماضية، وقدم مستوى جيدا. وهي معطيات من شأنها التأثير على نفسية لاعب "الخضر" قبل دخوله التربص الخاص بكأس العالم. وتعرّض، أول أمس، آيت نوري لضربة قوية من طرف بيب غوارديولا بعد أن استبعده من نهائي كأس إنجلترا أول أمس، والذي شهد فوز مانشستر سيتي على تشيلسي بهدف دون رد.
وكشفت مصادر إعلامية إنجليزية أن سبب استبعاده لا يعود لمعاناته من إصابة أو أي شيء من هذا القبيل، بل هو خيار فني خالص من المدرب الإسباني بيب غوارديولا. وجاء قرار مدرب السيتي في حق لاعب "الخضر" ليوضح أنه لايزال خيارا ثانويا في حساباته الفنية؛ ما يهدد استمرار آيت نوري مع النادي الإنجليزي مستقبلا إذا بقيت الأوضاع على حالها؛ لأنه يحتاج للعب بانتظام، وتطوير مستوياته للحفاظ على مكانته في المنتخب الوطني أيضا.
وفي ذات السياق، لا يُعد آيت نوري اللاعب الجزائري الوحيد الذي تعرّض لمعاملة غير عادلة من طرف المدرب الإسباني بيب غوارديولا؛ إذ سبقه رياض محرز إلى ذلك عندما كان يحمل ألوان مانشستر سيتي. فرغم التألق الكبير لقائد "الخضر" في كل مرة مع النادي السماوي، إلا أن غوارديولا لا يتردد في إجلاسه على كرسي الاحتياط بعد كل مباراة يتألق فيها اللاعب الجزائري؛ ما عرّضه آنذاك لانتقادات قوية من طرف الجزائريين، الذين ذهبوا إلى حد اتهامه بالعنصرية، وتهميش رياض محرز بطريقة ممنهجة.
ويخشى فيه أنصار "الخضر" أن يتكرر السيناريو مع ريان آيت نوري، في وقت كان الجميع يتوقعون أن يبصم فيه على مسيرة مميزة مع السيتي بعد انتقاله إليه خلال "الميركاتو" الصيفي الماضي. وبالفعل، تُوّج مدافع "الخضر" بلقين إلى حد الآن مع المان سيتي؛ كأسَي الرابطة وإنجلترا، في انتظار حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الصراع مع أرسنال قبل جولتين من الختام. يُذكر أن آيت نوري لعب هذا الموسم 27 مباراة، أسهم خلالها في 5 أهداف، وهو الذي تصل قيمته السوقية إلـى 40 مليون يورو، وفقا لآخر تحديث لمنصة "ترانسفير ماركت".