سكان حمود لعروسي بالخرايسية  يناشدون تدخّل السلطات
❊ م.أجاوت ❊ م.أجاوت

جراء مياه الأمطار التي غمرت حيّهم

سكان حمود لعروسي بالخرايسية يناشدون تدخّل السلطات

ناشد سكان حي حمود لعروسي بغرب العاصمة، السلطات المحلية التدخل العاجل لإنهاء معاناتهم مع مياه الأمطار الغزيرة التي تساقطت مؤخرا وغمرت شوارع حيّهم والأوحال الكبيرة التي ترتبت عن ذلك، وهي الوضعية التي عكّرت صفو حياتهم، لاسيما بالنسبة لتلاميذ المدارس، الذين يجدون صعوبة كبيرة في التنقل إلى مؤسساتهم التربوية.

 

وعبّر قاطنو الحي عن استيائهم الكبير لوضعيتهم التي لا يُحسدون عليها، خاصة بعد تضرر حيهم وشوارعه الرئيسة من مياه الأمطار، التي لم تجد طريقها نحو بالوعات الصرف بسبب الانسداد الكلي لهذه الأخيرة، وهو ما حوّل المكان إلى برك مائية يصعب السير عليها، ناهيك عن الأوحال التي زادت من معاناة هؤلاء السكان.

وطالبوا، بالمناسبة، بضرورة إسراع الجهات المسؤولة بالتكفل بهذا الانشغال، مع العلم أن مياه الأمطار غمرت العديد من المنازل خاصة الهشة منها، حيث انعكس ذلك سلبا على حياة العائلات القاطنة بها التي لم تجد حيلة للتخلص من ذلك. كما أشار ممثلو لجنة الحي في هذا الإطار إلى تأخر مصالح النظافة والتطهير على مستوى البلدية، عن القيام بدورها في شفط المياه وإزالة الأوحال من الشوارع والأرصفة رغم رفع الشكاوى المرفوعة إلى المسؤولين المعنيين، مؤكدين أن العيش في هذا الوضع، أمر لا يطاق في ظل ترك الأمور على حالها.

وأوضح أحد ممثلي اللجنة أن هذا الانشغال كثيرا ما يتكرّر مع حلول كل موسم ممطر، حيث يتحوّل هذا الحي وباقي الأحياء الأخرى إلى ما يشبه المستنقعات المائية، مرجعا ذلك إلى عدم جدية أشغال التهيئة الحضرية للشوارع والأرصفة وإعادة تهيئة الأحياء، والاستخفاف بالتكفل بكل ما له علاقة بحماية الحي والطرقات من فيضان المياه.

كما انتقد، من جهة أخرى، عدم أخذ الاحتياطات اللازمة من قبل الجهات المختصة لتفادي حدوث مثل هذه المشاكل، على غرار تنظيف البالوعات والمجاري وتزفيت المساحات الترابية، باعتبار ذلك أحد العوامل الهامة التي تحد من ركود مياه الأمطار وانتشار الأوحال.

يُذكر أن حي حمود لعروسي بالخرايسية عرف عدة مشاكل مماثلة خلال السنة الماضية، لتوقف أشغال التهيئة التي كانت مبرمجة بالمنطقة، ما حوّل الحي إلى ورشة مفتوحة أزّمت الوضع كثيرا، حيث يبقى هذا الموضوع محل نقاش مفتوح، وفي حاجة إلى إجراءات صارمة لوضع حد لذلك نهائيا.

العدد 6344
18 تشرين2/نوفمبر 2017

العدد 6344