تسمم 425 شخصا خلال 2017 بالعاصمة
زهية.ش زهية.ش

أغلبها سُجلت في الولائم والمطاعم الجامعية

تسمم 425 شخصا خلال 2017 بالعاصمة

سجلت مديرية التجارة fولاية الجزائر، في الفترة الممتدة من جانفي إلى ديسمبر من سنة 2017، حسبما أكد ممثل المديرية العياشي دهار لـ "المساء"، 26 بؤرة تسمم غذائي، تسببت في إصابة 425 شخصا بتسممات، نتيجة تناولهم وجبات بمطاعم ومحلات الأكل السريع وبعض المؤسسات العمومية والخاصة.

 

وأوضح المتحدث أن أغلب هذه التسممات سُجل على مستوى مؤسسات خدماتية، منها مطاعم جامعية وقواعد حياة تابعة لبعض الشركات، وفي الأعراس والولائم وبعض المطاعم والمحلات، خاصة محلات الإطعام السريع وبعض محلات الحلويات.

ومن ضمن المواد التي كانت سببا في إصابة الأشخاص بتسممات غذائية - حسب المتحدث ـ هي السلاطة المقدمة للزبائن بدون تنظيفها جيدا، وعدم وضع مادة مطهرة لها على الأقل مادة جافيل، فضلا عن تناول العجائن بالمرق الأحمر، ومادة الكاشير والأسماك واللحوم.

وفي هذا الصدد، ذكر دهار أن ست حالات أصيبت بتسمم غذائي، نتيجة تناول وجبات فيها لحوم، و12 حالة أخرى تناول ضحاياها "البيتزا" المكونة خاصة من اللحم المفروم، الذي يُعد خطيرا جدا لانتشار جرثومة "سلمونيلا" فيه، حيث تُعد هذه الأخيرة قاتلة في حالة ما أصيب شخص مسن أو طفل صغير بها. 

كما أدت طيور "السمان" التي يتناولها بعض الأشخاص خلال تنقلاتهم، إلى تسمم خمسة أفراد، خاصة أنها تباع خارج المحلات وفوق الأرصفة خارج العاصمة بدون خضوعها للرقابة، فضلا عن عدم توفر شروط النظافة، واستعمال المياه غير النظيفة وقلتها في الأماكن التي تُعرض فيها، وطهو الطيور بطريقة غير صحية على الجمر، وعدم خضوع الباعة لفحوصات طبية. وقد سُجل أغلب حالات التسمم، حسب المتحدث، في فصل الصيف، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة واستعمال مواد سريعة التلف، مثل البيض والمايوناز، التي تعتبر مادة حساسة جدا، يستعملها أصحاب محلات الأكل السريع، وتشهد إقبالا كبيرا من المواطنين في موسم الاصطياف، إذ لا تتوانى فرق الرقابة وقمع الغش في اتخاذ إجراءات ردعية، تصل إلى إغلاق المحلات التي تسجل فيها مخالفات خطيرة تمس بصحة المستهلك.

وكانت مصالح مديرية التجارة لولاية الجزائر نظمت خلال ماي من السنة الماضية بالتنسيق مع غرفة التجارة والصناعة وجمعيات حماية المستهلك، أياما وطنية للتحسيس والوقاية من التسممات الغذائية، ضمن حملة وطنية ضبطتها وزارة التجارة للحد من التسممات الغذائية، خاصة منها الجماعية، والمسجلة بكثرة على مستوى أماكن الإطعام الجماعي كالأعراس والمطاعم الجماعية والإقامات الجامعية، وتلقين المستهلك القواعد البسيطة للقضاء على التسممات والاحتياط والوقاية منها، من خلال الانتباه لتاريخ انتهاء صلاحية المواد الغذائية المعبّأة وشروط حفظها واستعمالها، واجتناب اقتناء المواد الغذائية المباعة على الطرق العمومية والمعرّضة للشمس، ومجهولة الهوية، والتي لا تحتوي على الوسم، إلى غيرها من النصائح والقواعد الصحية التي يجب اتباعها لتجنب التسممات.

العدد 6395
17 كانون2/يناير 2018

العدد 6395