بداري يترأس أول اجتماع لضبط مشاريعها وآليات تنفيذها

5 لجان لتجسيد الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي

5 لجان لتجسيد الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري
  • 333
إ. ب إ. ب

❊ إحداث مركز بحث وطني في الذكاء الاصطناعي والبيانات

❊ نظام لإدارة الجباية وآخر متعدّد القطاعات لتعميم أدوات الذكاء الاصطناعي

❊ تكوين 50 ألف مختص في مجال الذكاء الاصطناعي في غضون 2030

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس، أعمال الاجتماع التنسيقي الأول مع ممثلي الوزارات، المخصّص لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تم خلال اللقاء تحديد عدد من الآليات والهياكل والمشاريع الرامية إلى تجسيد محاور هذه الاستراتيجية.

 شهد الاجتماع حسبما نشره الوزير عبر صفحته على "فايسبوك" إنشاء 5 لجان موضوعاتية حسب المحاور الكبرى للاستراتيجية، ويتعلق الأمر بلجنة البيانات والهياكل القاعدية، ولجنة التمويل، ولجنة النماذج اللغوية الكبرى، ولجنة دكتوراه خاصة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب لجنة التكوين المتواصل في الذكاء الاصطناعي. كما تقرّر إحداث مركز بحث وطني في الذكاء الاصطناعي والبيانات، بما يرافق تطوير البحث في هذا المجال ويؤطر الجهود المتعلقة بالبيانات والتكنولوجيات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وفي مجال تطوير الحلول التكنولوجية القائمة على الذكاء الاصطناعي، تمت برمجة إنجاز عدد من المشاريع على المدى القصير، في مقدمتها نظام لإدارة الجباية باستعمال الذكاء الاصطناعي، فضلا عن إحداث نظام جزائري متعدّد القطاعات لتعميم استعمال أدوات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه المشاريع ضمن التوجه نحو تطوير حلول تكنولوجية قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتوسيع استعمال هذه التقنيات لتشمل قطاعات متعدّدة.

وبالتوازي مع إحداث الهياكل والمشاريع التكنولوجية، تتضمن الاستراتيجية الوطنية هدفا يتعلق بتعزيز الكفاءات البشرية، من خلال تكوين 50 ألف مختص في مجال الذكاء الاصطناعي في غضون سنة 2030. كما يرتقب التحضير لإطلاق مشاريع بحث في إطار البرنامج الوطني للبحث العلمي  "PNR"، توجه وفق الأولويات المحدّدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويشكل الاجتماع التنسيقي الأول محطة للشروع في تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، من خلال تنظيم العمل عبر لجان متخصصة، وتعزيز البحث العلمي، وتطوير التكوين، فضلا عن الانتقال إلى إنجاز حلول تكنولوجية تستهدف مختلف القطاعات. وتعكس هذه الخطوات توجه قطاع التعليم العالي والبحث العلمي نحو جعل الذكاء الاصطناعي محورا للعمل في مجالات البحث والتكوين وتطوير الحلول التكنولوجية، مع تحديد أهداف عملية تمتد إلى غاية سنة 2030.