أكد إعادة تأهيل كافة المؤسسات المتضرّرة من الحرائق.. سعداوي:
4 مشاريع لدعم التأطير والابتكار المدرسي
- 179
مبعوثة “المساء” إلى جيجل: أسماء منور
❊استحداث منصب موظفي الدعم التربوي في المدارس الابتدائية
❊مسابقة وطنية للابتكار لاحتضان أفكار التلاميذ وتحويلها إلى مشاريع
❊إدماج الذّكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في برنامج الإعلام الآلي
❊تعزيز تدريس اللّغات الأجنبية في المؤسسات التربوية
❊تعميق التخصص والتركيز في المواد العلمية والتكنولوجية
أكد وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، أمس، أن المؤسسات التربوية المتضرّرة من الحرائق أصبحت في وضع أفضل مما كانت عليه، بعد استكمال عمليات إعادة تهيئتها وتأهيلها لاستقبال التلاميذ في الدخول المدرسي 2026-2027، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن اختيار ولاية جيجل لإعطاء إشارة انطلاق الموسم الدراسي يعكس البعد البيئي للحدث، لا سيما مع القرار الوطني المتعلق بتخصيص الدرس الافتتاحي للموسم لموضوعي البيئة والصحة.
قال سعداوي، خلال ندوة صحفية عقدها على هامش إعطائه إشارة الإنطلاق الرسمي للدخول المدرسي بمدرسة الشهيد بلعورة رابح ببلدية الشحنة في ولاية جيجل، إن القطاع يقف اليوم بفخر كبير أمام مجهودات الدولة تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، بضرورة التكفّل الفوري بالمتضرّرين من الحرائق التي مسّت ولايات الوطن.
وأكد الوزير، حرص الوزارة على تجسيد قرارات السيّد رئيس الجمهورية، القاضية بحماية المؤسسات التربوية من أي تدخل خارجي يمكن أن يؤثّر على تركيز التلاميذ، من خلال توفير الظروف المناسبة للتركيز على الدراسة وتعميق تكوينهم في مختلف الشُعب والمواد الأساسية.
كما أكد الوزير، حرص الوزارة على غرس حب الوطن في نفوس التلاميذ، موضحا أن الدرس الافتتاحي في مرحلة التعليم الابتدائي تناول علاقة الشجرة بصحة الإنسان، مع التركيز على غرس ثقافة العناية بالشجرة والارتباط بالبيئة الخضراء لدى التلاميذ، فيما تم في مرحلة التعليم المتوسط التطرق إلى موضوع الإضرار بالبيئة والصحة العمومية، وفي التعليم الثانوي تم التطرق إلى حماية البيئة الغابية باعتبارها وسيلة من وسائل الحفاظ على صحة الإنسان.
وحول مستجدات الموسم الدراسي كشف سعداوي، عن إطلاق أربعة مشاريع تشمل الزيادة النّوعية في التأطير بالمؤسسات التربوية، واستكماله من خلال تنظيم مسابقات لتوظيف الأساتذة، حيث يواصل القطاع ـ حسبه ـ تدعيم المؤسسات التربوية بالأطقم التربوية المساعدة، باستحداث مناصب لموظفي الدعم التربوي المتخصصين في علم الاجتماع وعلم النّفس وعلوم التربية لمرافقة تلاميذ الطور الابتدائي ضمن مسعى جودة التعليم المتخصص.
أما المشروع الثاني فيتعلق بإطلاق الطبعة الثّانية للمسابقة الوطنية للابتكار المدرسي، والتي أبرز بشأنها الوزير، أهمية فسح المجال أمام التلاميذ للمشاركة باعتبارها فرصة لتفجير أفكارهم، مشيرا إلى أن النّسخة الماضية أبانت عن كفاءات كبيرة لدى أطفال صغار يحملون أفكارا ومشاريع كبيرة.
وأكد سعداوي، إمكانية تحويل هذه الأفكار إلى مشاريع مؤسسات ناشئة يتم تحويلها إلى حاضنة الأعمال بالمعهد الوطني للبحث في التربية مع إمكانية تمويلها.
وبخصوص المشروع الثالث فيتعلق بالطبعة الثّانية للمسابقة الوطنية ما بين الثانويات داعيا التلاميذ إلى الانخراط فيها، مشيرا إلى أن المشروع الرابع يتمثل في المسابقة الوطنية للمسرح المدرسي، والتي تمثل فضاء لممارسة الثّقافة وتنشيط الفعل الثّقافي داخل المؤسسات التربوية.
وفي إطار التوجه نحو التخصص شدّد سعداوي، على ضرورة التركيز على تعميق تكوين التلاميذ في المواد العلمية والتكنولوجية، مشيرا إلى العمل على تزويد برنامج الإعلام الآلي بالمفاهيم الحديثة وتضمينها بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وغيرها من المفاهيم، كما أبرز أهمية التكوين في اللّغات الأجنبية واللّغات الحيّة، مؤكدا تعزيز تدريس اللّغة الإنجليزية في المؤسسات التربوية مع تعزيز تدريس اللّغات الألمانية الفرنسية، الإسبانية والإيطالية.
وفيما يخص وفرة الأدوات المدرسية والكتاب المدرسي، سجل سعداوي، ارتياحا كبيرا لدى الأولياء بشأن وفرة الأدوات المدرسية، مشيرا إلى أن الدولة تتجه نحو إدماج عامل المنتج الوطني والإنتاج الوطني لضمان وفرتها.