لنقل 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر إليها
3 دول أوربية في الجزائر من أجل مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين
- 255
ق. إ
تحتضن الجزائر العاصمة، اليوم، الاجتماع الوزاري الثاني لوزراء الطاقة للدول الشريكة الخمس في مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين “ساوث إتش 2”، لبحث سبل التعاون وتعزيز الشراكة لمستقبل طاقوي مستدام.
يعرف اللقاء مشاركة ممثلي الدول الشريكة في المشروع وهي الجزائر، والنمسا، وألمانيا، وإيطاليا وتونس، لبحث الشراكة وآفاق تعزيز التعاون البيني بهدف إعطاء دفعة قوية للمشروع الذي يستهدف نقل 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى الدول الأوروبية الثلاث سنويا (على خط طوله 3000 كلم)، وهي كميات تعادل 10% من الطلب الأوروبي المتوقع على هذا الوقود النظيف بحلول 2040.
ويعتبر هذا المشروع حلقة أساسية في مسار تطوير صادرات الهيدروجين الأخضر في الجزائر، لا سيما وأن تصديره نحو أوروبا سيكون عبر مسار أنابيب الغاز الطبيعي الحالية وذلك بعد تحديثها وتكييفها.
وبدأ العمل على المشروع في أكتوبر 2024، حيث وقعت “سوناطراك” و"سونلغاز” على مذكرة تفاهم مع شركات “في أن جي” الألمانية و"سنام” و"سي كوريدور” الإيطاليتين و"فيربود غرين هيدروجين” النمساوية، لإنجاز الدراسات الضرورية لتقييم جدوى ومردودية مشروع متكامل لإنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر وتصديره نحو أوروبا. وتعزز هذا المسار خلال زيارة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى ألمانيا شهر جويلية الفارط بتوقيع “سوناطراك” بروتوكولي اتفاق مع شركتي “روبرت بوش” و"سيمنس انرجي”، قصد تعزيز التعاون في مجال الانتقال الطاقوي، بما في ذلك تصنيع أجهزة التحليل الكهربائي وإنتاج الهيدروجين وصيانة وإصلاح التجهيزات والتكوين.
ويشار إلى أن الاجتماع الوزاري الأول لوزراء الطاقة المعنيين بمشروع ممر الهيدروجين الجنوبي، الذي انعقد بروما، شهر جانفي 2025 توج بالتوقيع على الإعلان المشترك للنوايا السياسية بشأن هذا المشروع الاستراتيجي، حيث أكدت الأطراف الموقعة نيتها بتعزيز التعاون لتطوير هذا المشروع الطاقوي وذلك من خلال تعزيز التعاون ضمن مجموعة عمل خماسية مشتركة.