شدّد على ترسيخ منظومة مقاولاتية لخلق المؤسسات النّاشئة والمصغّرة.. مير:

27 ألف مذكّرة تخرّج قابلة للتحوّل إلى مؤسسة

27 ألف مذكّرة تخرّج قابلة للتحوّل إلى مؤسسة
رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، أحمد مير
  • 196
كريمة. ت كريمة. ت

❊ شكري: تدريس "تاريخ الجزائر" و" الوطنية والمواطنة" بـ40 مدرسة عليا

كشف رئيس اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، أحمد مير، أمس، أن السنة الجامعية الحالية، عرفت تسجيل نحو 27 ألف مذكّرة تخرّج بإمكانها التحوّل إلى مؤسسات ناشئة أو مؤسسات مصغّرة .

أوضح مير، خلال مشاركته في برنامج "منتدى القناة الأولى" للإذاعة، بأنه "تم إدراج ما لا يقل عن 27 ألف مذكّرة تخرّج في إطار القرار الوزاري 1275، المحدد لكيفيات إعداد مشروع مذكّرة تخرّج للحصول على شهادة جامعية ومشروع مؤسسة اقتصادية. واعتبر السنة الجامعية الحالية "متفرّدة" من حيث عدد المذكرات المندرجة في إطار القرار الوزاري المذكور، مبرزا في هذا السياق، حرص القطاع على ترسيخ منظومة بيئية مقاولاتية تسهم في خلق المؤسسات النّاشئة والمصغّرة، وهو ما يترجمه إنشاء 143 حاضنة أعمال و117 مركز لتطوير المقولاتية و107 مراكز مختصة في تثمين براءات الاختراع علاوة على استحداث 109 دار للذكاء الاصطناعي. أما فيما يتعلق بعدد المشاريع المبتكرة التي حازت على وسم "مشروع مبتكر"، فقد فاقت 1500 مشروع"، في حين بلغ تعداد طلبات براءة الاختراع 3274 طلب ـ وفقا لذات المسؤول ـ الذي أكد وجود 512 مؤسسة ناشئة تنشط فعليا في السوق الوطنية

من جهته تطرق المدير العام للتعليم والتكوين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، علي شكري، إلى القرار المتخذ مؤخرا، والمتعلق بتدريس مادتي "تاريخ الجزائر" و«الوطنية والمواطنة" بالمدارس العليا، حيث ذكر بأن هذا الإجراء سيشمل في البداية 5 مدارس عليا على مستوى القطب التكنولوجي سيدي عبد الله، على أن يمتد ليشمل 40 مدرسة عليا السنة المقبلة، ليعمم لاحقا عبر كافة المؤسسات الجامعية.

أما بشأن الإصلاحات التي مست نظام (أل-أم-دي)، أوضح ذات المسؤول، أنه يجري التحضير لمشروع "الإطار الوطني للمؤهلات والشهادات الجامعية"، الذي سيشكل مرجعا لتصنيف الشهادات الجامعية، من أجل ضمان التوافق بين التكوين والتوظيف، وهي العملية التي تتم بالتنسيق مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي.