أغلبها يتعلق بالذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.. أرحاب:
23 تخصّصا جديدا في التكوين المهني في أكتوبر
- 190
زولا سومر
كشفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أن الدخول التكويني المقبل سيعرف إدراج 23 تخصّصا جديدا لأول مرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الرقمي، الفلاحة والصناعة، مع تحيين 640 تخصص وفقا لمتطلبات المتعاملين الاقتصاديين ولحاجيات سوق الشغل.
أعلنت أرحاب خلال الندوة الوطنية للتكوين والتعليم المهنيين بمقر وزارتها أمس، بالجزائر، أن الدخول التكويني لـ4 أكتوبر 2026 سيعرف إدخال 23 تخصّصا جديدا لأول مرة نزولا عند طلبات المتعاملين الاقتصاديين، وهي تخصّصات معمول بها في الدول المتقدمة، وأكدت نجاعتها في مجال الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الرقمي، الأمن السيبراني، الصناعة، والفلاحة المتطوّرة.
وأكدت أرحاب أن هذا الدخول سيعرف تحيين 640 تخصص وإدخال عدة تغيرات عليه وإعادة النظر فيه وفقا لحاجيات عالم الشغل، منه 399 تخصّص متوج بشهادة، كما كشفت عن خارطة للاستثمارات الكبرى تسمح بفتح 16 ألف منصب متربص في التخصصات التي لها علاقة بالمشاريع الكبرى على غرار خط السكة الحديدية الجزائر – تمنراست، ومنجم غارا جبيلات وغيرها من المشاريع الهيكلية الكبرى.
وأفادت أرحاب أن الدخول التكويني المقبل لن يرفض أي تسجيل في تخصّصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لاعتبارات تتعلق بمحدودية المقاعد البيداغوجية، مشيرة إلى أن الباب مفتوح أمام جميع الشباب الراغب في الحصول على شهادة في هذه التخصصات ممن تتوفر فيهم شروط الالتحاق.
كما أشارت إلى أن القطاع يرتقب تسجيل ما بين 55 ألف شاب إلى 60 ألفا من المستفيدين من منحة البطالة، والذين سيتم توجيههم نحو مختلف التخصّصات التي يحتاجها المتعاملون الاقتصاديون لتمكينهم من الاستفادة من منصب شغل دائم.
وذكرت الوزيرة أنّ التسجيلات الخاصة بالدخول التكويني ستنطلق من 8 أوت المقبل إلى غاية 27 سبتمبر القادم، على أن يكون الدخول يوم 4 أكتوبر، ومن المنتظر أن يعرف القطاع التحاق ما يقارب 400 ألف متربص.
وسيتميز الدخول التكويني المقبل أيضا بتدشين 5 أو 6 مراكز امتياز جديدة المبرمجة ضمن مشروع 19 مركزا على غرار مركز الصناعات السينماتوغرافية، ومركز الصناعات التحويلية الغذائية، والتي تم دخول 6 منها حيز الخدمة مثل مركز الصناعات الكهرومنزلية ببرج بوعريريج الذي مكن من تسجيل “نتائجا إيجابية- تقول الوزيرة- بإدراج تخصّصات جديدة تحتاجها السوق.
وسيولي الدخول التكويني المقبل أولوية للمقاولاتية بتحفيز الشباب على التوجه نحو التخصصات التي تمكنهم من إقامة مشاريع وإنشاء مؤسّسات ناشئة تقدم حلول للاقتصاد الوطني، وكذا مؤسّسات مصغّرة في مختلف المجالات، وذلك بمراعاة خصوصيات كل منطقة بتوجيه المتربصين نحو التخصّصات التي تحتاجها سوق الشغل بالمناطق التي يتواجدون بها خدمة للتنمية المحلية.
وخلصت الوزيرة إلى أن الدخول التكويني المقبل سيولي أهمية للغة الإنجليزية في بعض التخصّصات الموجّهة للمتربصين المحليين والأجانب القادمين من دول إفريقية صديقة للجزائر.