الجوية الجزائرية تطلق خطا جديدا نحو العاصمة الأنغولية لواندا.. هادفي:

18 وجهة إفريقية ضمن أجندة 2026

18 وجهة إفريقية ضمن أجندة 2026
  • 106
ق. إ ق. إ

انطلقت، أول أمس، من مطار الجزائر الدولي "هواري بومدين"، أول رحلة لمجمع الخطوط الجوية الجزائرية باتجاه العاصمة الأنغولية لواندا، ليرتفع بذلك عدد خطوط الناقل الجوي الوطني على الصعيد القاري إلى 15 خطا على أن يصل إلى 18 وجهة هذه السنة، بما يسمح بتعزيز شبكة خطوط المجمع قاريا ودوليا.

يأتي تدشين هذا الخط الجديد تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ولمخرجات زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية أنغولا، السيد جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، إلى الجزائر في ماي الفارط، حيث تمّ الاتفاق على فتح خط جوي مباشر بين البلدين، ليساهم في تعزيز التقارب بين الشعبين وتنشيط المبادلات الاقتصادية، فضلا عن دعم مكانة الجزائر كمحور إقليمي للنقل الجوي.

كما يندرج فتحه في إطار استراتيجية المجمع الهادفة إلى توسيع شبكة الوجهات الدولية، لاسيما نحو الدول الإفريقية، والاستجابة للطلب المتزايد مع توفير خيارات سفر أكثر مرونة وجودة لفائدة المسافرين من رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين وغيرهم. وفي تصريح صحفي، أكد سفير جمهورية أنغولا بالجزائر أن تدشين هذا الخط المباشر بين الجزائر ولواندا يعد "حدثا تاريخيا"، كونه يشكل جسرا لا يربط بين عاصمتي البلدين فحسب، وإنما بين الشعبين الجزائري والأنغولي أيضا.

من جهته، أكد رئيس القسم التجاري بمجمع الخطوط الجوية الجزائرية، هادفي محمد عبد المناف، أن إطلاق أول رحلة جوية مباشرة بين الجزائر ولواندا يندرج في إطار تعزيز التعاون الثنائي وترقية الاندماج الإفريقي، كما يجسّد برنامج المجمع الرامي إلى تعزيز الربط الجوي والتقارب بين الدول الإفريقية، مشيرا إلى أن لواندا تعد الوجهة 15 للخطوط الجوية الجزائرية في القارة الإفريقية، ما يعكس استراتيجية المجمّع الرامية إلى توسيع شبكة وجهاته القارية والدولية. كما ذكر هادفي بأن المجمّع سيعزز شبكة خطوطه في القارة لبلوغ 18 وجهة قبل نهاية السنة الجارية، وذلك بفتح خطوط جديدة نحو كوناكري (غينيا) وبرازافيل (جمهورية الكونغو)، إلى جانب استئناف الرحلات نحو طرابلس (ليبيا).