اتهموه بالتماطل وينتظرون منذ 17 سنة

160 باحث يطالبون "سيريست" بالإفراج عن الأرض المخصّصة لسكناتهم

160 باحث يطالبون "سيريست" بالإفراج عن الأرض المخصّصة لسكناتهم
  • القراءات: 425
رشيد كعبوب رشيد كعبوب

يطالب 160 باحث بمركز البحث في الإعلام العلمي والتقني وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالتدخل لدفع مركز البحث المذكور، الذي استقبل في حسابه قرابة 25 مليار سنيتم، دفعها المعنيون في 2005 لاقتناء قطعة الأرض المخصّصة لإنجاز سكناتهم وإنهاء معاناة عمرها 17 سنة.

يتساءل الباحثون الراغبون في إنجاز سكناتهم عن سرّ التماطل الكبير الذي تبديه إدارة مركز البحث في الإعلام الآلي والتقني "سيريست" في تحويل العقار لفائدة التعاونية العقارية، وفقما تنص عليه بنود الاتفاقية الممضاة بين الطرفين في 15 ماي 2002، التي ينصّ بندها الثالث على أن يتعهد مركز البحث بوضع قطعة الأرض تحت تصرف جمعية إقامة الباحثين بزرالدة، بعد إتمام جميع الإجراءات المالية والإدارية، علما أن هذا الأمر تم في 2006.

وقال المشتكون إن إدارة مركز "سيريست" بقيت تتماطل في تمكين كوكبة من الباحثين في الحصول على سكنات لائقة، بعد استكمالهم كل الإجراءات ودفعهم مبالغ في 2006 تراوحت بين 59 مليونا و200 ومليون سنتيم لكل مستفيد.

وذكر لنا بعض الباحثين أنهم ينتظرون "سكناتهم الحلم" منذ 17 سنة، مفيدين أنهم لم يلمسوا أي تقدم لملف سكنهم من طرف مديرية البحث في الإعلام العلمي والتقني، التي "اكتنزت" أموالهم منذ 16 سنة، ولم تمكنهم لحد الآن من ملكهم العقاري، مشيرين إلى أنهم راسلوا عديد الوزارات والهيئات الرسمية، كالوزارة الوصية، دائرة زرالدة ووسيط الجمهورية، الذي أبلغ المشتكين بأنه أمر مركز البحث بالإسراع في تحويل قطعة الأرض للباحثين، وفقا للقوانين.

وأفاد المشتكون الذين نظموا، أمس، وقفة احتجاجية بالقطعة الأرضية الكائنة بزرالدة، أن النقطة التي أفاضت الكأس هي تجرؤ إحدى المؤسسات العمومية التابعة لولاية الجزائر "السطو" على هذا الوعاء العقاري، حيث استقدمت عتادها ووضعته في الأرضية، رغم أنها لا تمتلك أي وثيقة رسمية تثبت أحقيتها لهذه القطعة الأرضية.

وذكر الباحثون أن القطعة الأرضية الواقعة ببلدية زرالدة كانت مبرمجة سابقا لديوان الترقية العقارية للباحثين، الذي تم حله في 1998، فتقرر بعدها إعادة بيعها لأحد مراكز البحث، ما دفع الباحثين في 2002 إلى إنشاء تعاونية عقارية تحت مسمى "جمعية إقامة الباحثين بزرالدة" قصد الحصول على قطعة الأرض، التي آلت إلى مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني إلى القطعة الأرضية، بقرار من أملاك الدولة، مضيفين أن الوزارة الوصية كلفت حينها مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني باقتناء قطعة الأرض لصالح الباحثين، حيث دفع الباحثون في 2 أفريل 2006 قرابة 25 مليار سنيتم لحساب مركز "سيريست"، الذي اقتنى قطعة الأرض بأموال الباحثين، لكنه ظل يتماطل في جعلها تحت تصرفهم.