يقظة مصالح المديرية المركزية لأمن الجيش تحبط المخطط الإجرامي

هكذا خططت "ماك" الإرهابية للتشويش على التشريعيات

هكذا خططت "ماك" الإرهابية للتشويش على التشريعيات
  • 130
ي. س ي. س

❊العناصر المغربية تبرر قدومها إلى الجزائر بالظروف المزية وصعوبة العيش في المغرب

❊ محاولة يائسة للمساس بوحدة الوطن واستقراره خدمة لأجندة مخزنية صهيونية 

❊ المسمى فرحات مهني أعطى تعليمات بمنع مسار الانتخابات بمنطقة القبائل

❊توظيف مغاربة يقيمون بطريقة غير شرعية لتمويل عناصر الحركة انطلاقا من المغرب

❊تواطؤ نظام المخزن الصهيوني في التشويش على الانتخابات التشريعية 

❊سياسات عدائية مخزنية - صهيونية تستهدف وحدة واستقرار الجزائر

❊المتورطون يؤكدون أن حركة "الماك" الإرهابية تنفذ أجندات أجنبية ويحذرون الشباب 

أماطت اعترافات أفراد مجموعة إجرامية تنتمي لحركة "ماك" الإرهابية اللثام عن مخطط  للتشويش على الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 جويلية المنصرم، انطلاقا من منطقة القبائل، وذلك في محاولة يائسة للمساس بوحدة الوطن واستقراره خدمة لأجندة مخزنية صهيونية.

نقل وثائقي بتثه، سهرة أول أمس، وسائل الإعلام الوطنية، على غرار قنوات التلفزيون الجزائري والإذاعة الوطنية ومنصات وكالة الأنباء الجزائرية، بعنوان "منظمة "ماك" الإرهابية.. فشل آخر لأجندتها التخريبية"، اعترافات ستة أشخاص ينتمون إلى هذه الحركة الإرهابية، أربعة منهم من جنسية مغربية يقيمون بصفة غير قانونية بالجزائر، كانوا ينشطون خلال فترة الانتخابات التشريعية بهدف التشويش على السير الحسن لهذه العملية، لاسيما بمنطقة القبائل. وقد مكنت يقظة مصالح المديرية المركزية لأمن الجيش من إحباط محاولات تلك المجموعة الإجرامية، التي جعلت من وسائط التواصل الاجتماعي، منصات لعقد اجتماعات ولقاءات يحرض من خلالها أعضاء هذا التنظيم الإرهابي على مقاطعة الانتخابات التشريعية لاسيما بمنطقة القبائل.

في هذا الصدد، تضمنت اعترافات المدعو حكيم حمامة الذي ينحدر من ولاية تيزي وزو، تفاصيل عن تواصله عبر مختلف تطبيقات التواصل الاجتماعي مع أعضاء التنظيم المقيمين في كندا وفرنسا، على غرار بوعلام أفير، وزهير عبدلي (المدعو لاس آت موسى)، وحسان آت عمر والي، بغرض التحريض على مقاطعة الانتخابات بمنطقة القبائل. ولتحقيق ذات الغرض، قال المدعو حكيم حمامة إنه نشط عبر مجموعات مغلقة على تطبيق "واتساب" باستخدام رقم أجنبي.

كما شارك في لقاءات افتراضية جمعته مع كل من أكسيل بلعباسي، جمال قويري، وأزواو آث قاسي، المقيمين بالخارج، للترويج لخطاب معاد للدولة خدمة للأجندة الانفصالية للتنظيم. وعن التعليمات التي وجهت له في سياق محاولة التشويش على مسار العملية الانتخابية، أوضح بأنه تلقى تعليمات من أعضاء حركة "الماك" على رأسهم المسمى فرحات مهني تنص صراحة على "مقاطعة ومنع مسار هذا الاستحقاق الوطني بمنطقة القبائل".

ولم يقتصر المخطط الإجرامي الرامي إلى المساس بوحدة الوطن، على التحريض المغرض فحسب، بل "امتد إلى توظيف مهاجرين مغاربة يقيمون بطريقة غير شرعية بالجزائر من أجل تزويد عناصر الحركة بمبالغ مالية انطلاقا من المغرب، تساعدهم على ممارسة نشاطهم الإرهابي، بتواطؤ من نظام المخزن الصهيوني"، وفقا لما جاء في اعتراف المدعو فاتح كريم الذي كان يقيم بالمغرب.

وقال المعني بهذا الخصوص إنه انخرط خلال فترة مكوثه بالمغرب في خلية ضمت كلا من جمال أزعيم، زرقاق الهادي وأكسيل بلعباسي، حيث عمل الجميع على "بث منشورات تحريضية انفصالية تمس بوحدة الجزائر وتم تسهيل تحركاتهم من قبل المخزن لتحقيق هذه الغاية". وبالتطرق إلى اعترافات المتورطين المغربيين، سلط الوثائقي الضوء على المسمى محمد الحر، الذي ظهر في صورة له بليبيا حاملا لسلاح ناري،  ويعرف بكونه مهاجرا غير شرعي ذا أنشطة مشبوهة غامضة.

وذكر هذا الأخير أنه انخرط ضمن نشاط تنظيم "ماك" الإرهابي، من خلال "تقديم يد العون والإسناد لأعضائه النشطين بالجزائر والمغرب". وقال ذات المتهم، الذي ينحدر من إقليم قلعة السراغنة بمراكش بالمغرب، إن ما دفعه للقدوم إلى الجزائر، هو "المعاناة التي عاشها ببلاده، والتي لم تقتصر على وضع اقتصادي هش في ظل تراجع فرص العمل والعيش الكريم وإنما شملت أيضا وضعا إنسانيا مزريا تنتهك فيه حقوق المواطن المغربي كل يوم".

وشكلت اعترافات هذا الأخير المتعلقة بأسباب مغادرة بلده باتجاه الجزائر، قاسما مشتركا مع بقية المتورطين المغربيين في هذا التنظيم الإجرامي، حيث أكد كل من حميد كطوع، محمد مساعد، وخالد الزهيري أن اللجوء إلى الجزائر كان"بدافع البحث عن فرص أفضل للعيش وللهروب من واقع مرير وأليم بالمغرب". من جهة أخرى، توافقت نبرات الحسرة والندم لدى العناصر التي أدلت باعترافاتها بخصوص هذا العمل الإجرامي، على غرار المدعوين حكيم حمامة وفاتح كريم، اللذين قالا بأنهما "انجرا وراء أجندة كاذبة ومتطرفة" تروج لها حركة "ماك" الإرهابية، ضمن "دعاية مضللة ومغرضة".

ووجه المعنيان، رسالة للمواطنين لاسيما الشباب منهم بضرورة "توخي الحذر من مغبة الانخراط والانصياع وراء السياسات العدائية المخزنية - الصهيونية التي تستهدف وحدة، أمن واستقرار الجزائر" من خلال ما يسمى بحركة "ماك" الإرهابية، مؤكدين بأن كل ما تخطط له هذه الحركة الارهابية لا يعدو يكون سوى تنفيذ لأجندات أجنبية صهيو- مخزنية.