اجتماع الحكومة يدرس مشروع مرسوم تنفيذي يتعلق بالترقية العقارية
هذه كيفيات منح الامتياز القابل للتحويل إلى تنازل
- 149
ي. س
❊ إنشاء بيئة استثمارية أكثر جاذبية وفعالية في مجال الترقية العقارية
❊ عرض حول خريطة مهن المشاريع المهيكلة
❊ توفير يد عاملة مؤهّلة وضمان حسن سير المشاريع الكبرى
خصّص اجتماع الحكومة الذي ترأسه الأربعاء الماضي الوزير الأول، السيد سيفي غريب، لدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط وكيفيات منح الامتياز القابل للتحويل إلى تنازل على الأراضي التابعة للأملاك الخاصة للدولة الموجهة لإنجاز مشاريع الترقية العقارية ذات الطابع التجاري وكذا لعرض حول خريطة المهن للمشاريع المهيكلة.
أوضح بيان لمصالح الوزير الأول أن هذا النصّ يندرج في إطار المقاربة الجديدة التي اعتمدتها الدولة في مجال تسيير العقار الاقتصادي وتوجيهات السلطات العمومية، الرامية إلى إنشاء بيئة استثمارية أكثر جاذبية وفعالية في مجال الترقية العقارية.
من جهة أخرى، استمعت الحكومة إلى عرض حول خريطة المهن للمشاريع المهيكلة. ويتعلق الأمر بأداة استشرافية لتشخيص الاحتياجات الحالية والمستقبلية من حيث الكفاءات ومتابعتها، بهدف توفير يد عاملة مؤهلة وضمان حسن سير المشاريع الكبرى المهيكلة، من خلال وضع نظام متكامل لجمع ومعالجة البيانات المتعلقة بالاحتياجات الكمية والنوعية من الموارد البشرية المؤهلة.
وتندرج هذه المبادرة في إطار إصلاح برامج التكوين وتطويرها، قصد تكييف مخرجاتها مع احتياجات الاقتصاد الوطني وتحسين تشغيلية ذوي الشهادات وإدماجهم المهني.