كل الإمكانيات سخّرت لإنجاح حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي الجديد.. عمراني:
نسعى إلى تسويق 3 ملايين قنطار من البذور
- 209
ح. م
❊ 78 شباكا موحّدا لتسهيل حصول الفلاحين على البذور والأسمدة والتمويل
❊ استلام 16 صومعة حديدية بعضها دخل مرحلة التجارب التقنية
❊ برنامج لإنجاز 30 صومعة خرسانية بطاقة مليون قنطار للواحدة
أكد المدير المركزي بالديوان الوطني المهني للحبوب، بومدين عمراني، تسخير كافة الإمكانيات لإنجاح حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، من خلال توفير مختلف أصناف البذور الخاصة بالقمح الصلب واللين والشعير، مع تيسير إجراءات حصول الفلاحين على التمويل والمرافقة التقنية، مبرزا من جانب آخر، سعي الديوان إلى تسويق 3 ملايين قنطار من البذور خلال هذا الموسم.
أوضح عمراني لدى استضافته، بالقناة الإذاعية الأولى، أن الديوان يسعى إلى تسويق ما يفوق 2,5 مليون قنطار من مختلف أصناف البذور، مع إمكانية بلوغ 3 ملايين قنطار حسب الطلب المسجل لدى التعاونيات. وأضاف أن الكميات المتوفرة حاليا تستجيب للاحتياجات المقدرة للموسم، خاصة مع اعتماد آلية لإعادة توزيع المخزونات بين الولايات، ومنها تحويل الفائض من المناطق التي تتوفر على كميات معتبرة نحو تلك التي تشهد طلبا متزايدا.
وأشار عمراني إلى أن الديوان يعتمد على إحصائيات سنوية دقيقة لتحديد احتياجات كل منطقة، مع الاحتفاظ بمخزون إضافي لمواجهة الطلبات لاستثنائية، وتسخير أسطول نقل خاص لضمان التموين المنتظم، مبرزا بأن الموسم الفلاحي الجديد سيشهد زيادة في المساحات المزروعة قياسا بالموسم المنصرم، لاسيما في ولايات الجنوب الكبير التي تعرف نموا مطردا في عدد المستثمرات الفلاحية. ويرى المتحدث أن تحقيق الأمن الغذائي لا يرتبط بزيادة المساحات وحدها، وإنما يتطلب تحسين نوعية البذور وتوسيع المساحات المسقية واعتماد التكنولوجيا والرقمنة وتعزيز قدرات التخزين.
وفي سياق الإجراءات الرامية إلى تحسين ظروف انطلاق الحملة، كشف عمراني عن وضع 78 شباكا موحدا على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، لتسهيل حصول الفلاحين على البذور والأسمدة والتمويل، لاسيما وأن هذه الشبابيك، حسبه، تضم ممثلين عن بنك الفلاحة والتنمية الريفية وشركات التأمين والديوان، بما يسمح بدراسة ملفات الفلاحين وتوفير التسهيلات المالية اللازمة.
وفي مجال استخدام العتاد الفلاحي المتطور، كشف أن شركة “أغرو درايف” للمكننة الفلاحية ستشارك في حملة الحرث والبذر لهذا الموسم من خلال توفير عتاد الحرث والتسميد والبذر، مشيرا إلى أن العتاد التابع لتعاونيات الديوان يمثل نحو 10% من الحظيرة الوطنية للعتاد الفلاحي، وقد وضع تحت تصرف الفلاحين وفق برنامج يراعي الطلبات المسجلة.
وفيما يتعلق بتطوير البنية التحتية، أبرز المدير المركزي أهمية البرنامج الوطني الرامي إلى رفع قدرات تخزين الحبوب، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز الأمن الغذائي، معلنا عن الشروع في استلام 16 صومعة حديدية، بعضها دخل مرحلة التجارب التقنية. كما كشف عن برنامج لإنجاز 30 صومعة خرسانية، بطاقة تخزين تبلغ مليون قنطار للصومعة الواحدة، إلى جانب 13 صومعة أخرى توجد في طور الإنجاز والاستلام التدريجي، وتوقع أن تساهم هذه المشاريع في تخفيف الضغط على الفلاحين خلال فترات الذروة، وتحسين ظروف استقبال المحاصيل ونقلها وتخزينها.