أكد وجوب أن تكون المرحلة القادمة في مستوى طموح الجزائر.. الرئيس تبون:

نريدها قوة اقتصادية آمنة بأرقام ذات مصداقية

نريدها قوة اقتصادية آمنة بأرقام ذات مصداقية
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني
  • 153
ب. م ب. م

❊ لن نقبل إلا الوتيرة العالية في الأداء

❊ عرض المخطط الاستكشافي للقطاع المنجمي أمام مجلس الوزراء قريبا

❊ الدقة والتفصيل في تحديد الشعب المنجمية وآجال الاستغلال والإنتاج

❊ اعتماد 4 عناصر أساسية محلية ودولية في الاستكشافات المنجمية

❊ إستراتيجية دقيقة للمكننة وتوزيع العتاد الفلاحي في موسم الحصاد الأولوية للمكننة والمعايير العلمية والمهنية والمساحة وكميات الإنتاج

❊ كميات الإنتاج مؤشر أساسي لإنشاء تعاونيات المكننة والعتاد الفلاحي

❊ إنجاز محطة لنزع الأملاح بعين صالح بنظرة استشرافية للكثافة السكانية

❊ رفع حجم إنتاج محطة تزويد ساكنة تامنغست بالمياه الصالحة للشرب

❊ تقديم أحسن الخدمات للمواطنين في التزوّد بالمياه الصالحة للشرب

ترأس، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، أمس، اجتماعا لمجلس الوزراء تناول مشروع قانون ممارسة الأنشطة التجارية، وعروضا تخص مكننة القطاع الفلاحي وأخرى استشرافية تتعلق بقطاع المناجم، فيما تم الإعلان استعداد الجزائر لاستلام أزيد من 110 مليون دولار من فيدرالية سويسرا. أوضح بيان لرئاسة الجمهورية، أنه عقب استعراض جدول أعمال مجلس الوزراء وتقديم نشاطات الحكومة، في الأسبوعين الأخيرين، أسدى السيد رئيس الجمهورية أوامر وتعليمات وتوجيهات تخص مختلف الملفات المعروضة خلال الاجتماع.

1 -  بخصوص العرض الاستشرافي حول قطاع المناجم: 

شدّد السيد الرئيس على أن المرحلة القادمة يجب أن تكون في مستوى طموح الجزائر الذي يتماهى مع منطق القوة الاقتصادية الآمنة، والتنوّع كأساس لدولة  ناشئة فعليا، بأرقام ذات مصداقية ميدانية، ولذلك، أمر بعرض المخطط الاستكشافي للقطاع  أمام مجلس الوزراء، في القريب العاجل، على أن يحدد بدقة وتفصيل الشُعب المنجمية، التي يتم التركيز عليها في المرحلة القادمة مع تحديد دقيق لآجال الاستغلال والإنتاج. 

وشدّد السيد الرئيس أن لا  تُقبل من الآن فصاعدا إلا  الوتيرة العالية  في تنفيذ التوجيهات المسداة وخطط العمل المتفق عليها، لكل ما تمّ إقراره في مختلف الشُعب المنجمية، كخيار لا بديل عنه لضمان استقرار تنموي. كما أمر بالاعتماد الكلي في الاستكشافات المنجمية على التكنولوجيا، وعلى الموارد البشرية المحلية منها، والكفاءات الجزائرية بالخارج أو عبر الشراكات مع الدول الصديقة والحليفة.

2 - بخصوص المكننة الفلاحية:

أمر السيد رئيس الجمهورية وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بالجهوزية التامة وفي القريب العاجل، لموسم الحصاد "الذي يُرتقب أن يكون نوعيا بالنظر إلى الظروف المناخية المساعدة لتحقيق نتائج إيجابية". وجدد التأكيد على ضرورة توفير المكننة اللازمة للفلاحين، على المستوى الوطني، مع منح الأولوية في المكننة بالاستناد على معايير علمية ومهنية، بمراعاة المساحة المزروعة وكميات  الإنتاج. واعتماد كميات الإنتاج كمؤشر أساسي، لإنشاء التعاونيات الولائية والجهوية للمكننة والعتاد الفلاحي، بعيدا عن كل أشكال البيروقراطية الإدارية.  

3 - بخصوص إنجاز محطة لنزع الأملاح بولاية عين صالح :

وجّه السيد رئيس الجمهورية بضرورة مراعاة النظرة الاستشرافية المرتبطة بزيادة الكثافة السكانية مستقبلا، ورفع حجم الإنتاج المقرر لهذه المحطة التي ستزوّد ساكنة ولاية تامنغست بالمياه الصالحة للشرب، مع الحرص على متابعة تقديم أحسن الخدمات للمواطنين، في التزوّد بالمياه الصالحة للشرب بالنظر إلى  تنوّع مصادر التموين، لهذه المادة الحيوية، لا سيّما الدور الهام الذي أصبحت تضطلع به محطات تحلية مياه البحر، على المستوى الوطني لضمان الأمن المائي. في ختام الاجتماع، تمت المصادقة على مراسم فردية تتضمن تعيينات وإنهاء مهام في مناصب عليا في الدولة.