نحو إلغاء الجواز الصحي للدخول إلى الجزائر
مدير الوقاية بوزارة الصحة الدكتور جمال فورار
  • القراءات: 397
أسماء منور أسماء منور

المجلس العلمي سيناقش إمكانية تطبيق القرار.. فورار:

نحو إلغاء الجواز الصحي للدخول إلى الجزائر

* نسبة الإصابات بكورونا تراجعت إلى 1% ونسبة التلقيح 31 %

كشف مدير الوقاية بوزارة الصحة الدكتور جمال فورار، عن إمكانية إلغاء الجواز الصحي من أجل الدخول إلى الجزائر، مع رفع كل القيود على السفرقال الدكتور فورار في تصريح للصحافة على هامش انعقاد  الملتقى الدولي للأمراض المعدية، إن المجلس العلمي الذي يضم مختلف الخبراء، سيفصل في عديد الملفات من بينها رفع قيود السفر وتخفيفها، مع إمكانية الغاء شرط الجواز الصحي من أجل الدخول الى الجزائر، مشيرا إلى أنه، على غرار عديد دول العالم، التي ألغت الجواز الصحي، ووفقا لتوجيهات المنظمة العالمية للصحة، سيتم اتخاذ القرار من قبل المجلس العلمي، على اعتبار أن مؤشرات انتشار فيروس كورونا في تراجع مستمر، حيث بلغت نسبة الإصابات 1%. أما فيما يخص نسبة التلقيح ضد كوفيد 19، قال الدكتور فورار أنها بلغت 31%.

في السياق ذاته، كشف وزير الصحة البروفيسور عبد الرحمن بن بوزيد، أن من بين النقاط التي سيناقشها المجلس العلمي، عودة الحجاج الميامين وكيفية الكشف عن إصابتهم بأية أمراض محتملة، بالإضافة الى الدخول المدرسي 2022/2023، واستضافة القمة العربية، وأضاف أن القرارات التي سيتخذها المجلس العلمي، ستوجه إلى مصالح الوزير الأول ورئاسة الجمهورية، من أجل الفصل في التدابير التي يجب اتخاذها.

بخصوص الألعاب المتوسطية، ذكر الوزير أن كافة الإجراءات الصحية تم اتخاذها، حيث تم تخصيص فرق طبية متخصّصة وتجنيد المراكز الصحية لضمان تكفل أمثل في حال تسجيل أي إصابات. على صعيد آخر، أكد وزير الصحة، أنه بالرغم من التحوّل الوبائي، تبقى الأمراض المعدية مشكلة كبرى بالنسبة للصحة العمومية، موضحا أن آخر دراسة لمنظمة الصحة العالمية، تشير الى أنّ الأمراض المعدية مسؤولة لوحدها عن 43% من عبء الأمراض، سواء من حيث الوفيات أو الإصابة بها.

وأضاف أن الأوبئة المختلفة التي شهدناها خلال العقود الأخيرة، أثبتت مدى ضعف العالم أمام الأمراض المُعدية الناشئة، مشيرا إلى أن علم الأمراض المعدية، اكتسب أهمية متزايدة خلال العقود الأخيرة، خاصة في ظل الظروف البيئية التي نعيش فيها والتي تُسَهِل ظهورها، ناهيك عن التغيرات البيئية الخطيرة الناجمة عن الاستخدام السيء للعلاج المضاد للعدوى كالمضادات الحيويةوأوضح المسؤول الأول عن القطاع، أن هذا الوضع يتطلب إجراء بحوث بشكل مستمر من أجل تطوير وسائل جديدة للكشف و العلاج لمكافحة هذه الأمراض، مؤكدا أنه من خلال  الممارسة الطبية بشكل عام، يتم اختيار المقاربة العلاجية الأنسب لحالة المريض، مع استخدام أمثل للموارد المتوفرة.

كما تُعتبر مقاومة مضادات الميكروبات مشكلة كبرى بالنسبة للصحة العمومية، حيث تشكل، حسب الوزير خطرا متزايدا يُعيق فَعالِية معالجة عدد من الإصابات الناشئة والمتجددة وبالتالي فهي تشكل أيضًا تهديدًا بالنسبة للصحة العالمية والأمن الغذائي والتنمية.في هذا الخصوص، أشار السيد بن بوزيد، إلى أنه في إطار التصدي لهذه المشكلة الخطيرة للصحة العمومية، وضعت الجزائر مخططها الاستراتيجي بالتماشي مع المخطط العالمي لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات.