كشف عن تسخير 300 آلة حصاد عصرية للتقليل من الخسائر.. المهدي وليد:

نتوقّع إنتاجا قياسيا من الحبوب هذا الموسم

نتوقّع إنتاجا قياسيا من الحبوب هذا الموسم
وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ياسين المهدي وليد
  • 151
ق . إ ق . إ

❊انطلاق أول عملية حصاد ضمن المشروع الجزائري - الإيطالي

توقع وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ياسين المهدي وليد تحقيق إنتاج قياسي من الحبوب لاسيما القمح الصلب برسم الموسم الفلاحي الجاري، مبرزا تسخير 300 آلة حصاد عصرية من الحجم الكبير من طرف “أغروديف”، للتقليل من خسائر المنتوج وضمان سير عملية الحصاد بشكل سريع وأريحية تامة للفلاحين، ما يرفع العدد الإجمالي للحصادات وطنيا، إلى أكثر من 1200 آلة حصاد. 

أوضح المهدي وليد لدى إعطائه إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026 من مستثمرة واحة الصحراء من المحيط الفلاحي سطح أوقروت، في إطار زيارة عمل للولاية، أن وزارة الفلاحة تتوقع تحقيق إنتاج قياسي لمختلف أنواع الحبوب، لاسيما القمح الصلب، سواء في شمال البلاد أو جنوبها. وأضاف أن ولاية تيميمون عرفت زيادة في المساحة المزروعة تقدر بأزيد من 50% مقارنة بالموسم الفارط، مما يدل على الديناميكية والتطور الذي تعرفه الزراعات الإستراتيجية في هذه الولاية.

كما كشف الوزير عن تسخير على المستوى الوطني حوالي 300 آلة حصاد عصرية من الحجم الكبير من طرف شركة أغروديف، بهدف التقليل من خسائر المنتوج وضمان سير عملية الحصاد بشكل سريع وأريحية تامة للفلاحين. وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية بتعزيز المكننة الفلاحية ليصبح العدد الإجمالي للحصادات وطنيا أكثر من 1200 آلة حصاد بما في ذلك المسخرة من طرف الديوان الجزائري المهني للحبوب، مشيدا بالمناسبة، بتضافر جهود الجميع خاصة فيما يتعلق بتكوين سائقي آلات الحصاد من طرف قطاع التكوين المهني والمستثمرين لرفع تحدي تحقيق الأمن الغذائي ورفع المردود. ومن المنتظر أن يصل إنتاج هذا الموسم بولاية تيميمون إلى قرابة 700 ألف قنطار من الحبوب من المساحة الإجمالية المزروعة، والتي تقدر بـ13.126 هكتار موزعة عبر محيطات أوقروت وتينركوك وامقيدن حسب المدير الولائي للمصالح الفلاحية رفيق بن منصور. وقد تعززت الولاية بـ9 مراكز جوارية لتخزين الحبوب بطاقة استيعاب تصل إلى 45 ألف طن.

انطلاق أول عملية حصاد ضمن المشروع الجزائري - الإيطالي

بالمناسبة، أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري،، على انطلاق أول عملية حصاد لمحصول القمح على مساحة 1600 هكتار في إطار مشروع الشراكة الجزائري-الإيطالي لإنتاج الحبوب والبقوليات. واستعرض الوزير مراحل تقدم المشروع، لا سيما فيما يتعلق بالمساحة المزروعة وأنظمة السقي المعتمدة ومختلف التقنيات الحديثة المستعملة في الإنتاج، فضلا عن الأشغال المنجزة والجارية، على غرار قاعدة الحياة بمختلف مرافقها وهياكلها وتعبيد شبكة طرق داخل المزرعة من طرف المؤسسة العمومية كوسيدار، حيث أكد القائمون على المشروع أن العمل خلال الموسم المقبل سيكون على تطوير الأداء بالاستفادة من التجربة المكتسبة خلال هذا الموسم، بهدف بلوغ مردودية تقدر بـ60 قنطارا في الهكتار.

ويندرج هذا المشروع الهام ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق إنتاج محلي مستدام، بما يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد وتوفير منتجات ذات جودة عالية من الحبوب والأعلاف والبقول الجافة. وهو يتربع على مساحة تقدر بـ36 ألف هكتار ويتم تجسيده في إطار شراكة وفق قاعدة 49/51 بين الصندوق الوطني للاستثمار والشريك الايطالي. وفي ختام زيارته، أشرف الوزير على إطلاق حملة لغرس أشجار الأرغان ذات الأهمية لاقتصادية والبيئية، على مستوى محيط مطار تيميمون.