بوفدش تستقبل سفير الصين بالجزائر
مواصلة تجسيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
- 158
ق .س
دعت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش، أول أمس، لمواصلة تجسيد الشراكة الاستراتيجية بين بكين والجزائر، مبرزة عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، “والتي تستند إلى تاريخ طويل من التضامن والثقة المتبادلة، وإلى شراكة استراتيجية تحظى باهتمام وعناية رئيسي البلدين”.
أبرزت بوفدش، خلال استقبالها سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، السيد دونغ غوانغلي، بالبرلمان أهمية مواصلة تجسيد الشراكة الاستراتيجية التي رسم معالمها رئيسا البلدين من خلال “تكثيف التعاون في مختلف المجالات، لاسيما على الصعيد البرلماني، بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة التي تجمع الجزائر والصين، وبما يسهم في خدمة المصالح المشتركة للشعبين الصديقين”.
ووجهت بوفدش، دعوة لرئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، رئيس اللجنة الدائمة بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، السيد تشاو له جي، إلى القيام بزيارة رسمية إلى الجزائر، بما يفتح آفاقا جديدة لتعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات وتفعيل برامج العمل المشتركة بين المؤسستين التشريعيتين.
من جانبه عبّر السفير الصيني، عن شكره لرئيسة المجلس الشعبي الوطني على حفاوة الاستقبال، معتبرا تخصيصها له بأول لقاء رسمي مع سفير منذ انتخابها رئيسة للمجلس “يعكس متانة العلاقات الاستراتيجية التي تربط الجزائر والصين، ويؤكد الإرادة المشتركة لمواصلة الارتقاء بها في مختلف المجالات”.
وشكل اللقاء مناسبة نقل خلالها السفير الصيني، تهاني رئيس اللجنة الدائمة بالمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، تشاو له جي، إلى السيدة بوفدش، بمناسبة انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، وأبلغها تمنياته لها بالتوفيق والنجاح في أداء مهامها على رأس الهيئة التشريعية.
كما لم يفوت السفير الصيني، المناسبة ليتقدم بعبارات التعازي والمواساة إثر حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس، معربا عن تضامن الصين مع الجزائر في هذه الفاجعة ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين”.
واختتم اللقاء بالتأكيد على الحرص المشترك للبلدين على الارتقاء بالتعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، وتعزيز تبادل الزيارات والخبرات وتكثيف التشاور والتنسيق، بما يدعم الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر والصين، ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.