رئيس الجمهورية يشرف على افتتاح الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي
من رهان الإنتاج إلى السيادة الاقتصادية
- 127
ق. س
❊ رئيس الجمهورية يستعرض توزيع النّسيج الاقتصادي وتطور السجلات التجارية
❊ الرئيس تبون يزور مختلف أجنحة العارضين الوطنيين والدوليين
❊ الرئيس يتلقى شروحات وافية حول الصناعات العسكرية
❊ الاطلاع على الانجازات والاستثمارات التي حققتها المؤسسات الجزائرية
❊ تطور عدة شُعب صناعية وارتفاع نسب تغطيتها للسوق وتوجهها نحو التصدير
❊ "سونلغاز الدولية" مكسب في قطاع الطاقة
❊ تعزيز الإنتاج الوطني وتقليص تبعية الاستيراد
❊ مشاركة 36 بلدا و781 مؤسسة عارضة وإسبانيا ضيف شرف
وقف رئيس الجمهورية، السيدعبد المجيد تبون، عند عدة أجنحة لمؤسسات جزائرية وأجنبية مشاركة في هذه التظاهرة الاقتصادية، واطلع بالمناسبة على الانجازات والاستثمارات التي حققتها المؤسسات الجزائرية في مختلف قطاعات النشاط.
في هذا الإطار، توقف رئيس الجمهورية عند جناح شركة "سونلغاز الدولية"، فرع مجمع سونلغاز الذي يعد مكسبا في قطاع الطاقة لانتشاره اليوم في العديد من الدول الإفريقية في إطار البحث عن فرص الشراكة والاستثمار، كما كانت له وقفة بجناح اللجنة الوطنية للمناولة في صناعة السيارات (AIDA) وكذا جناح مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والخطوط الجوية الجزائرية والشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية.
واستهل الرئيس تبون، زيارته بالوقوف عند جناح إسبانيا ضيف شرف هذه الطبعة والتي تشارك بالعديد من المؤسسات الاقتصادية، وذلك قبل أن يتابع عرضا مفصلا بالإحصائيات والأرقام حول الطبعة للمعرض الجزائر الدولي، قدمته وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية السيدة آمال عبد اللطيف، حول النّسيج الاقتصادي الوطني، إلى جانب إحصائيات وأرقام تتعلق بهذه التظاهرة الاقتصادية، مع إبراز الخطوات التي قطعها القطاع الصناعي في الجزائر خلال السنوات الأخيرة. وشمل العرض توزيع النسيج الاقتصادي إلى غاية 17 جوان الجاري، وتطور عدد السجلات التجارية، إلى جانب تطور عدد المقيدين في النشاطات الإنتاجية والخدماتية منذ معرض الإنتاج الوطني الذي نظم سابقا.
وتمت الإشارة خلال العرض إلى أن الصناعة الوطنية "انتقلت من تعزيز الإنتاج إلى بناء السيادة الاقتصادية، حيث تحقق اليوم نتائج ملموسة"، كما شهدت عدة شُعب صناعية "ارتفاعا معتبرا في نسب تغطية السوق الوطنية والتوجه نحو التصدير، من بينها مواد البناء والصناعات الكهرومنزلية والصناعات الغذائية ومواد التجميل والعناية الجسدية ومواد التنظيف المنزلي والصناعة الصيدلانية والنسيج والأثاث المنزلي والمكتبي". وبلغت نسب التغطية الوطنية في هذه القطاعات ما بين 50 و80 بالمائة، فيما حققت بعض المنتجات اكتفاء كاملا بنسبة 100 بالمائة. وتبرز خلال هذه الطبعة من المعرض ثمار السياسة الصناعية الوطنية من خلال تقديم منتجات جزائرية أصبحت تصنع محليا بعد أن كانت تستورد بالكامل.
كما تم من خلال عدد من المشاريع التي تضمنها العرض، التأكيد على أن هذه المشاريع تعكس التحول الذي يشهده الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز الإنتاج الوطني وتقليص التبعية للاستيراد، ونقل التكنولوجيا وخلق مناصب الشغل ورفع الصادرات خارج قطاع المحروقات. وتضمن العرض أرقاما حول الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي الذي يعرف مشاركة 36 بلدا و781 مؤسسة عارضة، منها 202 مؤسسة أجنبية و579 مؤسسة وطنية.
من جهة أخرى وقف رئيس الجمهورية، عند جناح وزارة الدفاع الوطني واستمع إلى شروحات وافية حول مختلف الصناعات العسكرية والهياكل الإنتاجية للجيش الوطني الشعبي، ليزور بعدها أجنحة كل من التشاد، تونس وسلطة عمان التي تشارك بالعديد من المؤسسات والشركات في مختلف التخصصات والقطاعات. للإشارة كان في استقبال رئيس الجمهورية، لدى وصوله إلى قصر المعارض كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة، إلى جانب ممثلين عن هيئات ومؤسسات اقتصادية.