أكد أن الجزائر تولي عناية خاصة للقرآن الكريم وحملته.. بلمهدي:

ممثلو 20 دولة في مسابقة الجزائر الدولية للقرآن الكريم

ممثلو 20 دولة في مسابقة الجزائر الدولية للقرآن الكريم
  • 179
 س. م   س. م 

أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس، بالجزائر العاصمة، أن الانطلاق الرسمي لنهائيات مسابقة جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، في طبعتها 21 سيكون غدا الاثنين، فيما يقام حفل الاختتام بجامع الجزائر، تزامنا مع يوم 27 من شهر رجب "ليلة الإسراء والمعراج"، مؤكدا العناية الخاصة التي توليها الجزائر للقرآن الكريم وحملته.

أوضح الوزير في كلمة له خلال إشرافه على ندوة علمية تحت عنوان: "مع القرآن الكريم تجربة حياة"، أن "أكثر من 50 دولة شاركت في الطبعة 21 من جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، والتي تنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون"، مبرزا أن التصفيات التي تمت عن طريق تقنيات التحاضر المرئي عن بُعد أسفرت عن تأهل ممثلين عن 20 دولة للمشاركة حضوريا في نهائيات المسابقة، التي ستكون ابتداء من يوم غد الإثنين، على أن يقام حفل الاختتام بجامع الجزائر، تزامنا مع 27 من شهر رجب ليلة الإسراء والمعراج".

وأكد الوزير أن بلوغ المسابقة طبعتها 21 يعد تتويجا لمسار يقارب عقدين من الزمن في خدمة القرآن الكريم، من خلال تكوين الحفاظ، وتأهيل المحكمين، وتعزيز مشاركة الجزائر في المحافل القرآنية الدولية، وهو ما يعكس -مثلما قال- عناية الدولة بالقرآن الكريم وحملته.

ولفت الوزير بالمناسبة إلى أن الندوة المنظمة، أمس، بدار الإمام، تندرج في إطار اختتام البرنامج الجواري المصاحب للمسابقة الدولية للقرآن الكريم وتجويده، مبرزا أن هذا النشاط الجواري شمل عدة ولايات، أشرف عليه محكمون دوليون، بما أتاح لعموم المواطنين، ولأعضاء هيئات الإقراء ولجان التحكيم الوطنية، الاستفادة من تجارب علمية وميدانية رائدة. وشهدت هذه الندوة مداخلات لأعضاء لجنة التحكيم الدولية، وهم الشيخ محمد فهد خاروف من سوريا، والشيخ طاهر بن زاهر بن مسعود بن سعيد العزواني من سلطنة عمان، والشيخ بوشيبة بخدة من الجزائر، حيث عرضوا تجاربهم في حفظ القرآن الكريم، وإتقان أحكامه، والتحكيم في المسابقات القرآنية الدولية.

وأعرب أعضاء لجنة التحكيم، بالمناسبة عن إعجابهم بالمستوى الرفيع الذي أظهره المشاركون في الندوات التكوينية التي نظمت خلال النشاط الجواري بولايات تيبازة وسطيف ووهران والجزائر العاصمة، والتي حضرها أعضاء هيئات الإقراء بهذه الولايات والولايات المجاورة.