كرّم ثلة من حرائر الجزائر..رئيس الجمهورية:

ملتزمون بالتكفل بانشغالات كل الجزائريات المتفوّقات

ملتزمون بالتكفل بانشغالات كل الجزائريات المتفوّقات
  • 605
ي.س ي.س

المرأة تستحق العناية طول السنة وليس في الثامن مارس فقط

وزيرة قضايا المرأة في الاستماع وكل الملفات مرحب بها

كرّم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس، بمقرّ رئاسة الجمهورية ثلة من حرائر الجزائر، رائدات ومتفوّقات في عديد المجالات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وأكد رئيس الجمهورية في حديثه مع النساء المكرمات، أن المرأة في الجزائر تستحق "العناية طول السنة وليس فقط في الثامن من مارس"، معربا في هذا الصدد عن التزامه بالتكفل بهن وبانشغالاتهن ومن خلالهن بكل الجزائريات المتفوقات، ليتابع بالقول: "حتى يكون الإنسان مرتاحا ويمارس ما يملك من مؤهلات يجب أن يرتاح فكريا وماديا".  وأضاف الرئيس تبون قائلا "نحن في الخدمة"، مؤكدا أن وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو "في الاستماع وكل الملفات مرحب بها".

وتعد المكرمات نساء أبدعن في مجالات مختلفة من مناحي الحياة العلمية والعملية وتميزن، على غرار الكثير من حرائر الجزائر منذ التاريخ المجيد، ولازلن يواكبن الحاضر إلى جانب أشقائهن الرجال.

وتشمل قائمة المعنيات بتكريم رئيس الجمهورية كل من الدكتورة فاطمة الزهراء زميت، الأستاذة المساعدة في مجال الطب مستشفى القطار بالجزائر العاصمة والمختصة في الأمراض المعدية و التي تحصلت على جائزة التميز للمرأة العربية في مجال الطب، من قبل جامعة الدولة العربية.

كما تتضمن القائمة السيدة أمينة ركاب، الأستاذة بجامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان، والتي تميزت بحصولها على جائزة أحسن أطروحة دكتوراه في العلوم القضائية من قبل جامعة الدول العربية وكذا السيدة حورية تريكي، الأستاذة الباحثة بقسم الفيزياء بجامعة باجي مختار بعنابة والتي صنفتها جامعة ستانفورد الأمريكية من بين أربعة علماء جزائريين ضمن أفضل العلماء في العالم.

وحظيت بتكريم رئيس الجمهورية، أيضا، السيدة يمينة بوشيخ، الأستاذة الباحثة بجامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس والمعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي والمتخصصة في الأحياء الدقيقة، حيث تميزت بأبحاثها في علم البكتيريا والجراثيم التي عرفت إشادة على المستوى الوطني والدولي.

كما تم، بالمناسبة، تكريم السيدة نجاة غالمي، المديرة العامة لمؤسسة (ديار الدزاير) للتجارة الإلكترونية، والتي أهلتها خبرتها في الرقمنة إلى تأسيس أول منصة إلكترونية للتجارة بالتمويل الإسلامي في الجزائر وإفريقيا والوطن العربي.

بدورها، حظيت السيدة رزيقة دوفان بتكريم رئيس الجمهورية وهي حرفية من ولاية تيزي وزو في مجال الطرز التقليدي، تميزت إلى جانب احترافها التصميم، بالقدرة على التكوين، حيث تحصلت على الجائزة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، كما شاركت في معارض وطنية ودولية متخصصة.

إلى جانب هؤلاء، كرم رئيس الجمهورية كل من السيدة عائشة جلاب، شاعرة من ولاية سطيف تحصلت على جائزة أول نوفمبر 1954 المنظمة من قبل وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، وتميزت بمساهماتها الشعرية على مستويات وطنية ودولية، والسيدة نهى حمداني، المتميزة في فني الرسم والديكور، حيث حازت على دبلوم وطني في الفنون الجميلة تخصص الرسم الزيتي، ودبلوم آخر في فن التصوير الفوتوغرافي، كما تعد صاحبة مؤسسة مصغرة بولاية بسكرة.

كما خصت بالتكريم أيضا، الصحفية بوكالة الأنباء الجزائرية، السيدة فايزة هارون، التي تميزت بمشوارها المهني الثري في مجال الإعلام على مستوى الإذاعة والإدارة المركزية لوزارة الاتصال، إلى جانب تخصصها في المعالجة الإعلامية لملفات قطاعات العمل والتضامن الوطني والطفولة.

وفي المجال الرياضي، تم تكريم السيدة إيمان خليف التي برزت في الملاكمة النسوية لوزن أقل من 60 كلغ، من النادي الرياضي للحماية المدنية في تيارت، وتحصلت على عدة ألقاب وجوائز وطنية، إفريقية ودولية مشرفة.