اعتبر اليوم الوطني للشهيد سانحة للوقوف عرفانا بتضحيات الأبطال.. زغيدي:

ملاحم خالدة لجيل واع بأهمية الحرية والسيادة

ملاحم خالدة لجيل واع بأهمية الحرية والسيادة
منسق اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، محمد لحسن زغيدي
  • 288
ق. و ق. و

نظمت، أمس بالجزائر العاصمة، ندوة تاريخية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للشهيد المصادف لـ18 فيفري من كل سنة، تم خلالها إبراز الملاحم والبطولات الخالدة لأبطال الثورة التحريرية المظفرة وتضحياتهم في سبيل استقلال الوطن واسترجاع سيادته.

أكد منسق اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، محمد لحسن زغيدي، خلال الندوة التي احتضنها منتدى جريدة "المجاهد"، بالتنسيق مع جمعية "مشعل الشهيد"، أن هذا اليوم يعتبر "مناسبة لاستذكار التاريخ وتلك الملاحم والبطولات الخالدة التي صنعها جيل واع بأهمية الوطن والحرية والسيادة"، لافتا إلى  أنه "لا يوجد بلد في العالم تحمل مدنه وقراه ومبانيه وجامعاته ومدارسه وشوارعه أسماء الشهداء، وهو ما يعكس وفاء الجزائر لأبنائها الذين روت دماؤهم الزكية أرضها المقدسة واعتزاز أبنائها بالتاريخ المشرف لأجدادهم وتجديدهم العهد في كل مرة بالحفاظ على رسالتهم الخالدة في صون الوطن ووحدته".

واعتبر الأستاذ زغيدي إحياء اليوم الوطني للشهيد "سانحة ليقف الجميع عرفانا وتقديرا لتضحيات الشهداء"، مثمنا بالمناسبة المصادقة على قانون تجريم الاستعمار في الجزائر، والذي يعد "إنجازا تاريخيا يعزز حماية الذاكرة الوطنية". بدوره، اعتبر رئيس جمعية "مشعل الشهيد"، محمد عباد، إحياء اليوم الوطني للشهيد "مناسبة لاستذكار القيم التي انبثقت عن الثورة التحريرية، والتي لا تزال إلى غاية اليوم حصنا منيعا يحمي الجزائر وشعبها".

كما تطرق العديد من المتدخلين إلى رمزية هذه الذكرى التاريخية وأهمية إحياء البطولات الخالدة للثورة المظفرة والاستلهام من نضالات الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار. وتم خلال الندوة الاستماع إلى شهادات حية لأبناء وأحفاد عدد من الشهداء، والذين تم تكريمهم بالمناسبة في لفتة رمزية عرفانا لما قدمه آباؤهم وأجدادهم من تضحيات في سبيل تحرير الوطن من براثن الاستعمار الفرنسي الغاشم.