أشاد بدورها في خدمة القرآن ودعم التنمية في إفريقيا.. إبراهيم نياس:
مكانة الجزائر خاصة في وجدان المسلمين الأفارقة
- 191
س. س
أشاد الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال، محمد الماحي ابراهيم نياس، بدور الجزائر في خدمة القرآن ودعم مسار التنمية في إفريقيا وصون سيادتها وضمان الازدهار والرقي لشعوبها.
وقال الخليفة العام في اختتام فعاليات موسم "الختمات السنوية" للقرآن الكريم بمدينة كولخ السنغالية، وسط مشاركة واسعة من المريدين وطلاب القرآن ومحبي الطريقة التيجانية من مختلف المناطق، داخل السنغال وخارجها، أن التجربة الجزائرية في خدمة القرآن الكريم "تستحق الإشادة والاقتداء"، مبرزا ما تبذله الجزائر من "جهود كبيرة في مجال العناية بكتاب الله، من خلال تشييد المعاهد والمدارس القرآنية وتنظيم المسابقات الدولية وتكوين الأئمة والقراء، فضلا عن طباعة المصحف الشريف وتوزيعه داخل البلاد وخارجها".
وعبر الخليفة العام عن بالغ امتنانه لما حظي به والوفد المرافق له من حفاوة استقبال وعظيم التكريم خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر، مشيدا بما لمسه من "اهتمام رسمي وشعبي بالعلم والعلماء وبخدمة القرآن الكريم". كما توقف عند الدور الذي تضطلع به المؤسسات القرآنية والعلمية الجزائرية في نشر التعليم الديني الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، معتبرا هذه الجهود رصيدا مهما للقارة الإفريقية وللعالم الإسلامي عموما.
وأضاف أن الجزائر "تحتل مكانة خاصة في وجدان المسلمين الأفارقة، بالنظر إلى تاريخها النضالي وإسهاماتها المتواصلة في دعم قضايا القارة"، مشيرا إلى أنها "تمثل اليوم إحدى الركائز الأساسية التي يعوّل عليها في استقلال إفريقيا وصون سيادتها ودعم مسارات التنمية والرقي والازدهار لشعوبها".