الوزير الأول يقف على مدى تقدم أشغال توسعة ميناء عنابة

مشروع الفوسفات المدمج يدخل مرحلة الحسم

مشروع الفوسفات المدمج يدخل مرحلة الحسم
الوزير الأول السيد سيفي غريب
  • 165
سميرة. ع/ و. أ سميرة. ع/ و. أ

❊ إتمام إنجاز الرصيف المنجمي بميناء عنابة نهاية 2026

❊ الالتزام الصارم بآجال الإنجاز واحترام دفاتر الشروط 

❊ تسخير الموارد اللازمة لضمان انجاز الرصيف المنجمي وفق معايير الجودة 

❊ الرصيف يخصص لمعالجة نحو 10 ملايين طن من الفوسفات سنويا 

❊ نقل المواد الفوسفاتية عبر الخط المنجمي الشرقي ضمن منظومة متكاملة

❊ ربط منجم وادي الحدبة للفوسفات بتبسة بميناء عنابة عبر سكة حديدية عصرية

❊ دعم قدرات ميناء عنابة لاستقبال البواخر الكبيرة المخصصة لنقل الفوسفات

حلّ الوزير الأول السيد سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، أمس، بولاية عنابة، في زيارة عمل وتفقد لمتابعة مدى تقدم أشغال مشروع توسعة ميناء عنابة، وإنجاز الرصيف المنجمي المندرج ضمن مشروع الفوسفات المدمج.

تلقى الوزير الأول، بموقع المشروع بميناء عنابة عرضا تقنيا مفصلا حول مدى تقدم الأشغال، شمل مختلف مراحل الإنجاز والآجال التعاقدية والتدابير المتخذة لضمان مطابقة المشروع للمعايير التقنية المعتمدة، حيث كشف العرض استلام الشطر الأول من هذا المشروع الضخم في ديسمبر 2026، مشيراً إلى أن وتيرة الأشغال تسير وفق المخطط المرسوم لاستكمال كافة المراحل التقنية المعقّدة في هذا الجزء. 

كما عاين سيفي، على متن باخرة تابعة لورشة الأشغال، سير عمليات انجاز المنشآت القاعدية للرصيف. وأسدى سيفي غريب، تعليمات لمختلف المؤسسات المتدخلة في إنجاز المشروع شدد فيها على الالتزام الصارم بآجال الإنجاز، واحترام دفاتر الشروط وتسخير الموارد البشرية والمادية اللازمة بما يضمن استلام الرصيف المنجمي في الآجال المحددة ووفق معايير الجودة والسلامة المعمول بها. وأكد بالمناسبة أن الدولة لن تدّخر جهداً في توفير كل الإمكانيات اللازمة لنجاح هذا المشروع، معتبراً نجاح "الفوسفات المدمج" نجاحا للاقتصاد الوطني خارج المحروقات، وخطوة عملاقة نحو تثمين الموارد المنجمية التي تزخر بها الجزائر.

وسيخصص الرصيف المنجمي قيد الإنجاز لاستقبال ومعالجة نحو 10 ملايين طن سنويا من الفوسفات والمواد الفوسفاتية التي سيتم نقلها عبر الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية، ضمن منظومة لوجستية متكاملة تربط مواقع الإنتاج بمرافق التصدير. ومن شأن ربط منجم واد الحدبة للفوسفات بولاية تبسة بميناء عنابة عبر سكة حديدية عصرية مزدوجة، تقليص كلفة النقل عند التصدير وتحسين مردودية سلسلة الفوسفات الوطنية، وتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية.

ويكتسي هذا المشروع أهمية استراتيجية بالغة كونه يندرج ضمن مساعي دعم سلسلة الفوسفات الوطنية، وتعزيز قدرات ميناء عنابة على استقبال البواخر ذات الحمولة الكبيرة المخصصة لنقل الفوسفات ومشتقاته نحو الأسواق الخارجية، ويتضمن المشروع إنجاز منصة قاعدية وإطالة الحاجز الرئيسي للميناء بمسافة 1.400 متر وإنشاء رصيف منجمي بعمق 16 مترا وطول 1.600 متر، إلى جانب تهيئة ساحات خلفية بمساحة 82 هكتارا، فضلا عن حفر الحوض إلى العمق المطلوب. للإشارة فقد رافق الوزير الأول، في هذه الزيارة كل من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل سعيد سعيود، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، ووزير الصناعة يحيى بشير، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت.