مشروع استراتيجي يساهم في التكامل بين دول المنطقة
  • القراءات: 175
ق .إ ق .إ

الطريق العابر للصحراء

مشروع استراتيجي يساهم في التكامل بين دول المنطقة

❊إعادة تنظيم لجنة الربط لتمكينها من معالجة العراقيل

أكد الأمين العام  للجنة الربط للطريق العابر للصحراء، محمد عيادي، أمس، أن هذه المنشأة التحتية التي تربط 6 بلدان من المغرب العربي ومنطقة الساحل، ستساهم في التكامل الاقتصادي للمنطقة الذي يعد ضعيفا حاليا.

وأشار عيادي خلال يوم دراسي حول إنجازات قطاع الأشغال العمومية منذ الاستقلال، أن هذه البنية التحتية "تساهم، رغم استكمالها بنسبة 90 من المائة، بشكل ضعيف في التبادلات التجارية بين الجزائر وتونس ومالي وتشاد ونيجر ونيجيريا"، مشيرا على سبيل المثال إلى أن حجم التبادل التجاري بين الجزائر والبلدان الأخرى التي يعبرها الطريق العابر للصحراء يعتبر ضئيلا، إذ يبلغ نسبة 3 من المائة فقط و90 من المائة منه تتم مع تونس.

وكشف ذات المسؤول خلال اللقاء المنظم على هامش الطبعة 18 للصالون الدولي للأشغال العمومية بحضور مسؤولين حاليين وسابقين للقطاع، عن تنظيم جديد ستعرفه لجنة الربط للطريق العابر للصحراء المكلفة بتمويل وإنجاز الطريق، قصد تمكينها من معالجة العوامل المعرقلة للتبادلات الاقتصادية والتجارية على طول هذه الطريق التي تغطي منطقة اقتصادية تحصي 62 مليون شخصا.  وستضم اللجنة التي تتكون حاليا من مجلس وزراء الأشغال العمومية للبلدان الستة، ممثلين من قطاعات المالية والتجارة والنقل، حسب عيادي، الذي أشار في هذا الاطار إلى "وضع لجان ستعكف على المشاكل التجارية والجمركية لتكثيف العمل الحالي".  ويمتد الطريق العابر للصحراء، الذي تم الشروع في إنجازه في سنوات 1960، على مسافة تقارب 10.000 كم ويربط محوره الرئيسي الجزائر العاصمة بلاغوس (نيجيريا) مع عدة تفرعات تمتد إلى النيجر ومالي والتشاد وتونس.  وفي إطار هذا اليوم الدراسي تم تقديم عرض حول أهم الإنجازات للقطاع منذ الاستقلال خاصة المشاريع المهيكلة في المجال البري والبحري والمطارات والطرق، على غرار الطريق السيار شرق-غرب (1216 كلم) والطريق السيار شمال- جنوب (طريق الوحدة الإفريقية سابقا) والمنشآت الفنية مثل جسر واد رخام وواد الرمال بقسنطينة وميناء جن جن.