ولد عباس معلنا إعادة انتخاب مسؤولي القسمات:
مساندتنا للرئيس مطلقة وننتظر ترشحه
- 800
رضوان.ق
أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس أمس، من وهران بأن الأفلان ومناضليه في انتظار موافقة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة للترشح لعهدة جديدة، مشيرا إلى أن بيانات مساندة ومطالبة الرئيس بالترشح بلغ عددها 120 بيانا تم توقيعها من قبل كامل المحافظات عبر الوطن وتسليمها لرئيس الجمهورية شخصيا.
وذكر ولد عباس خلال تجمع جهوي لإطارات ومناضلي الحزب بغرب البلاد، بأن الأفلان ينتظر رد رئيس الجمهورية على الدعوة التي وجهت للترشح واستكمال البناء الوطني، مؤكدا بأن مساندة حزب جبهة التحرير الوطني للرئيس بوتفليقة ليست ظرفية وأنها «بدأت خلال اليوم الأول الذي اقترح فيه اسم بوتفليقة لرئاسة الجزائر سنة 1998». وأضاف المسؤول الحزبي بالمناسبة بأنه قد تم جمع 120 بيانا، يمثلون كل محافظات الحزب عبر الوطن لمطالبة الرئيس بالاستمرار في قيادة البلاد وتنفيذ برنامجه، مشيرا إلى أن التوقيعات التي جمعها الأفلان في هذا الإطار بلغت 700 ألف توقيع، ينتظر أصحابها موافقة الرئيس «لمباشرة حملة انتخابية يقودها الشعب». وذكر ولد عباس خلال اللقاء بأن بعض القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية في الفترة الأخيرة، «كان وراءها حزب جبهة التحرير الوطني»، مشيرا إلى أن الحزب «وقف على بعض الانحرافات كتلك التي خصت قرارات الثلاثية بفتح المؤسسات العمومية أمام الخواص، والتي طالب الأفلان بتوضيحات من المعنيين وتمت مراسلة رئيس الجمهورية الذي تدخل لوقف العملية، وكذا قضية الأراضي الفلاحية التي كانت ستمنح للأجانب والتي قرر رئيس الجمهورية تجميدها، فضلا عن القرار الخاص بتجميد الرفع من تسعيرات الوثائق الإدارية البيومترية». ليخلص إلى أن تدخل الرئيس «يؤكد تواصله المباشر مع الحزب». من جانب آخر، أكد ولد عباس أن الأفلان دخل مرحلة جديدة من الديمقراطية والشفافية والتي كانت نتائجها الأولى بالتغييرات التي طالت أعضاء المكتب السياسي للحزب، وهي العملية التي ستتواصل ـ حسبه ـ لتمس في مرحلة أخرى جميع القسمات المنتشرة عبر الوطن، حيث تم تكليف كل عضو بالمكتب السياسي بمتابعة هذه العملية التنظيمية وتنظيم انتخابات شفافة عبر 3 ولايات تخص القسمات على أن تتواصل العملية لاحقا بالمحافظات الأخرى. واختتم اللقاء الجهوي لمناضلي وإطارات الحزب ببيان ختامي وقعه ممثلو المحافظات، جددوا من خلاله دعوة الرئيس بوتفليقة للترشح بعهدة جديدة لاستكمال ما تم إنجازه. كما استنكر البيان الحملة الشرسة التي تتعرض لها الجزائر «والتي تحاول ضرب استقرارها بسبب مواقفها الثابتة، داعيا المناضلين للاستعداد لخوض الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها رئاسيات 2019».