المشاركة في الاختبارات حسب شروط ومؤهلات كل رتبة.. وزارة الشؤون الدينية:

مسابقة لتكوين 1200 إمام ومؤذن وقيّم

مسابقة لتكوين 1200 إمام ومؤذن وقيّم
  • 219
ز. ز ز. ز

أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عن تنظيم مسابقة على أساس الاختبارات للالتحاق بالتكوين المتخصص بالأسلاك الخاصة بإدارة الشؤون الدينية والأوقاف، بعنوان السنة التكوينية 2026-2027، تخص 1200 منصب موزعة على مختلف الرتب التابعة للأسلاك الخاصة بالقطاع، حسب الشروط والمؤهلات التي تتطلبها كل رتبة.

وتشمل المسابقة رتب إمام خطيب وإمام واعظ وأستاذ التعليم القرآني ومؤذن وقيم، حيث يمكن الترشح لمنصب إمام خطيب التي خصّص لها 50 منصبا للحائزين على شهادة حفظ القرآن الكريم كاملا الحائزين على شهادة ليسانس أو شهادة معترف بمعادلتها في العلوم الإسلامية، على مستوى المدرسة الوطنية لتكوين وتحسين مستوى إطارات إدارة الشؤون الدينية والأوقاف دار الإمام بولاية الجزائر.

في المقابل يتوجب على المترشحين لمنصب إمام واعظ التي خصّص لها 400 منصب، موزعة على عديد المعاهد الوطنية للتكوين المتخصص للأسلاك الخاصة بإدارة الشؤون الدينية والأوقاف في عدة ولايات، أن يكونوا حائزين على شهادة حفظ القرآن الكريم كاملا لا تتجاوز مدة صلاحيتها سنتين، تحصلوا عليها بعد الطور الرابع من التعليم القرآني، أو الحائزين على مستوى السنة الثالثة ثانوي الحافظين للقرآن كاملا. أما المترشحون لمنصب أستاذ التعليم القرآني فيتوجب عليهم أن يكونوا حائزين على شهادة حفظ القرآن الكريم كاملا لا تتجاوز مدة صلاحيتها سنتين، وتحصلوا عليها بعد الطور الثالث من التعليم القرآني، أو الحائزين على مستوى السنة الثانية ثانوي الحافظين للقرآن الكريم كاملا، فيما يتعين على المترشحين لمنصب مؤذن أن يكونوا حائزين على شهادة حفظ نصف القرآن الكريم لا تتجاوز مدة صلاحيتها سنتين الحائزين على مستوى السنة الأولى ثانوي.وأشارت الوزارة أن هذه المسابقة تندرج في إطار تدعيم القطاع بالموارد البشرية المؤهلة، والاستجابة للحاجة المتواصلة إلى تغطية المناصب الشاغرة بمختلف المساجد والمدارس القرآنية عبر الوطن، بما يضمن توفير التأطير الديني اللازم، وتعزيز خدمات الإرشاد الديني والتعليم القرآني، وخدمة المساجد في أحسن الظروف. كما يعكس تنظيمها أهمية التكوين المتخصص في إعداد الكفاءات الدينية المؤهلة للاضطلاع بمهامها، وفق متطلبات التأطير الديني والتربوي، وبما ينسجم مع توجّهات القطاع في الارتقاء بمستوى الأداء وتجديد الكفاءات البشرية.