سيحتضن اللقاءات والتظاهرات المخلّدة للثورة
مركز الراحة بتيميمون دعامة جديدة للأنشطة التاريخية
- 856
ق/ و
صرح وزير المجاهدين الطيب زيتوني، أن مركز راحة المجاهدين الجديد بالمقاطعة الإدارية تيميمون الواقعة على بعد 220 كلم شمال أدرار، سيساهم في الأنشطة التاريخية ذات الصلة بالثورة التحريرية المظفرة.
وأوضح الوزير على هامش وضعه حيز الخدمة هذا المرفق الإجتماعي في إطار اليوم الثاني والأخير من زيارته إلى ولاية أدرار، أمس، أن مركز راحة المجاهدين بتيميمون يعد مكسبا للقطاع، وسيشكل دعامة متميزة بخصوص الأنشطة والتظاهرات التاريخية المتعلقة بالثورة التحريرية المجيدة بما فيها تسجيل الشهادات الحية للمجاهدين وإقامة ندوات وملتقيات حول مختلف الجوانب المتعلقة بمسار النضال إبان حرب التحرير الكبرى.
ويوفر هذا المرفق الاجتماعي الذي يكتسى بعدا وطنيا ـ كما أضاف الوزير ـ ظروف ملائمة لاستقبال المجاهدين من مختلف أرجاء الوطن، خاصة وأنه يتوفر على كافة مرافق الراحة في منطقة سياحية متميزة بالجنوب الجزائري.
وأبرز وزير المجاهدين خلال ندوة تاريخية نظمت بعنوان «دور المؤسسات التعليمية إبان الثورة التحريرية: زوايا توات نموذجا» الدور الهام للزوايا ومؤسساتها التعليمية والروحية التي أدته خلال الثورة التحريرية المجيدة رغم مضايقات الاحتلال الفرنسي، حيث ظلت محافظة على ديننا الحنيف ومقومات الأمة.
ودعا الوزير الشباب إلى الافتخار بما حققه الشهداء والمجاهدون والوفاء لرسالة الشهداء، مؤكدا بالمناسبة التزام قطاعه بتجسيد برنامج وتوجيهات رئيس الجمهورية في شقه المتعلق بالتربية التاريخية للناشئة والتعليم والوفاء للتراث التاريخي والثقافي والحفاظ عليه لصون وتثمين الذاكرة الوطنية وترقية مكونات الهوية الوطنية وتمجيد مآثر الثورة التحريرية المجيدة ونقلها إلى الأجيال.
وتمت بمناسبة زيارة وزير المجاهدين إلى ولاية أدرار، إمضاء إتفاقيات تعاون بين قطاع المجاهدين وكلا من جامعة أدرار ومديريات الشباب والرياضة السياحة والصناعات التقليدية والثقافة.