أشاد بمستوى علاقات التعاون بين الجزائر وتركيا.. رئيس الجمهورية:
مرتاحون للديناميكية المتزايدة
- 210
عادل. ل
❊ علاقاتنا ذات عمق تاريخي ترتكز على إرث ثقافي مشترك
❊ دعم التعاون الاقتصادي والثقافي والإنساني وتثمين التراث المشترك توسيع الشراكة لقطاعات الطاقات المتجددة والزراعة والصناعة والمناجم
❊ دور محوري لمنتدى رجال الأعمال في التبادل التجاري والاستثمار
❊ نثمّن مفاوضات الاتفاقية التفضيلية للتجارة على قائمة محددة من السلع
❊ الارتقاء بالمبادلات والاستثمارات إلى 10 ملايير دولار في 2030
❊المجتمع الدولي مسؤول على وضع حدّ لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
❊ استنكار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لسيادة لبنان والصومال
أشاد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء أول أمس، بأنقرة، بالمستوى الذي بلغته علاقات التعاون بين الجزائر وتركيا، والتي تشهد ديناميكية متزايدة تدعو إلى الارتياح، مثمنا في ذات السياق تطابق رؤى البلدين حول القضايا الدولية الراهنة، مع إبراز حرصهما على الالتزام بالحلول السلمية في تسوية النزاعات والالتزام بالشرعية الدولية.
قال رئيس الجمهورية في تصريح صحفي مشترك مع أخيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن المحادثات التي جمعتهما سمحت باستعراض محطات هامة تتعلق بواقع العلاقات بين البلدين، مؤكدا بأن هذه العلاقات ذات العمق التاريخي والتي ترتكز على إرث ثقافي مشترك، تشهد ديناميكية متزايدة، تدعونا إلى الارتياح وتثمين الخطوات التي قطعناها للوصول إلى هذا المستوى".
وأوضح السيد الرئيس أن الهدف من زيارته الرسمية إلى تركيا هو "تعزيز مستوى التعاون من خلال تنويع التعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات الشراكة لقطاعات الطاقات المتجددة، الزراعة، الصناعة والمناجم، ودعم التعاون الثنائي في المجالات الثقافية والإنسانية وتثمين تراثنا التاريخي والحضاري المشترك".
كما أعرب رئيس الجمهورية عن ارتياحه لنتائج المحادثات "الثرية والمثمرة" التي جمعته بنظيره التركي والتي توجت بالتوقيع على عدد هام من الاتفاقيات، منوها في هذا الصدد بإعادة تفعيل منتدى رجال الأعمال، انطلاقا من "دوره المحوري في التبادل التجاري وحركة الاستثمارات بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين".
وثمن بذات المناسبة الشروع في المفاوضات الخاصة بالاتفاقية التفضيلية للتجارة على قائمة محددة من السلع، والتي من شأنها، مثلما قال "المساهمة في الارتقاء بحجم المبادلات التجارية والاستثمارات إلى حدود 10 مليار دولار في أفق سنة 2030. كما أشار السيد الرئيس إلى أن المباحثات التي جمعته مع الرئيس أردوغان، سمحت بتبادل الرؤى حول ملفات الساعة ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التطرق إلى التطورات في منطقة الخليج والشرق الأوسط وسبل حلحلة الأزمات واستتباب الأمن.
في هذا الإطار، قال الرئيس تبون "أعربنا عن تنديدنا بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وباعتداءاته السافرة على لبنان الشقيق وبوحشية ممارساته في قطاع غزة.. و أكدنا بهذا الخصوص على مسؤولية المجتمع الدولي في وضع حد لهذه الانتهاكات وتكثيف جهود بناء السلام في المنطقة، بما فيها الحل العادل والدائم الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة".
وعبر البلدان كذلك، يضيف رئيس الجمهورية، عن استنكارهما لقرار الاحتلال الإسرائيلي بانتهاك سيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، "وهو خرق صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتهديد للأمن والاستقرار في منطقة القرن الافريقي"، مشيرا إلى أنه تم اغتنام هذه الفرصة الثمينة للتطرق إلى الأوضاع في ليبيا ومنطقة الساحل وإلى قضية الصحراء الغربية، "وكانت التحاليل الخاصة بهذه الملفات صريحة ومثمرة وأبرزت حرص الجزائر وتركيا على الالتزام بالحلول السلمية في تسوية النزاعات والالتزام بالشرعية الدولية".