وصف جامعة "هواري بومدين" بجامعة التمكين .. بداري:
مرافقة مالية تصل 150 مليون للمشاريع الابتكارية للطلبة
- 218
إيمان بلعمري
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس، عن استفادة 37 طالبا بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا من مرافقة مالية تتراوح بين 1 مليون و1,5 مليون دينار، لتصميم وتجهيز وإنجاز النماذج الأولية لمشاريعهم الابتكارية، في خطوة ترمي إلى تحويل أفكار الطلبة إلى مؤسسات اقتصادية تساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل.
أكد بداري خلال زيارة عمل وتفقد قادته إلى جامعة "هواري بومدين" للعلوم والتكنولوجيا (باب الزوار) بالعاصمة، لمعاينة 31 مشروعا متحصّلا على "بروتوماركت"، أن هذا الصرح العلمي أصبح "جامعة للتمكين"، من خلال تحويل أفكار الطلبة إلى منتجات ابتكارية قابلة للتسويق في مختلف المجالات، لاسيما التكنولوجيا الدقيقة والتكنولوجيات الحديثة والإعلام والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الطالب والباحث بجامعة "هواري بومدين" لم يعودا يكتفيان بالمنظومة التعليمية التي توفرها الجامعة، بل أصبحا يساهمان من خلال الابتكارات والمشاريع في تحويل الأفكار إلى قيمة مضافة للحلقة والسلسلة الوطنية، بما يعزّز دور الجامعة في خدمة الاقتصاد الوطني، معلنا عن استفادة 37 طالبا من مرافقة مالية تتراوح بين مليون ومليون ونصف مليون دينار، بهدف تصميم وتجهيز وإنجاز النماذج الأولية لمشاريعهم، "وهي الخطوة التي من شأنها أن تساهم في تحويل هذه الأفكار إلى مؤسّسات اقتصادية ناجحة".
وبعد أن وقف على بعض مشاريع الطلبة، ومنها مشروع "EcoFlameShield" الذي يعتمد على مواد طبيعية 100%، للمساهمة في الوقاية من الحرائق وحماية النباتات والتربة من آثارها، اعتبر بداري جامعة "هواري بومدين" للعلوم والتكنولوجيا، نموذجا في مجال الاختراعات، (60 براءة اختراع خلال سنة إلى جانب 30 مؤسسة ناشئة و97 مشروعا مبتكرا مؤهّلا للتحوّل إلى مؤسسة ناشئة)، مؤكدا أن هذه الكتلة من الكفاءات والرأسمال النوعي يسمحان للجامعة بأن تكون رائدة في مجال الابتكار وخلق الثروة وتشغيل خريجيها.
وأشار بداري إلى أن زيارته سمحت بالوقوف على ورشات تجديد وتأهيل مرافق الجامعة، والتي انطلقت منذ ثلاث سنوات، بهدف تأهيل هذا الصرح الجامعي الكبير، "الذي يعد معلما عمرانيا ذا قيمة وطنية وعالمية في مجال الهندسة المعمارية، ما يستدعي الحفاظ عليه وترميمه وتثمينه كلما اقتضت الضرورة ذلك"، مشيرا إلى أن نسبة تجديد وترميم مرافق الجامعة تجاوزت 80%، فيما تبقى 20% من الأشغال يرتقب استكمالها قبل الدخول الجامعي المقبل، بما يسمح بمواصلة تأهيل مرافق الجامعة وتحسين ظروف العمل والتكوين بها.
توقّع تجاوز 100 كتاب نهاية الموسم.. مدير ديوان المطبوعات الجامعية:
إصدار 40 عنوانا جديدا بالإنجليزية منذ بداية الموسم
كشف المدير العام للديوان الوطني للمطبوعات الجامعية، زين العابدين بومليط، أمس بورقلة، عن إصدار أزيد من 40 عنوانا جديدا باللغة الإنجليزية منذ بداية الموسم الجامعي الحالي.
وأوضح بومليط، خلال حفل تخرّج الدفعة السادسة لطلبة الطب بجامعة "قاصدي مرباح"، أن هذه الجهود تندرج في إطار تطوير النشر الجامعي والانفتاح على المحيط الأكاديمي الدولي، مبرزا أن الديوان يتوقع إصدار أزيد من 100 كتاب مطبوع باللغة الإنجليزية مع نهاية الموسم الجامعي الحالي. وأعلن المتحدث عن استقبال الديوان أربعة كتب في مجال النشر بنظام الولوج المفتوح (OpenAccess)، مؤكدا أهمية إتاحة المعرفة للجميع، مع احترام حقوق المؤلفين والملكية الفكرية، وضمان جودة المحتوى واستدامة النشر، في ظل التطوّر المتسارع للتكنولوجيات الحديثة.
كما أكد أهمية الأمن المعرفي، الذي يشمل حماية البيانات وضمان موثوقية المعلومات، وتعزيز كفاءة التقييم العلمي، فضلا عن صون الإنتاج الفكري الوطني، مشيرا، من جهة أخرى، إلى إمكانية فتح مقر للديوان الوطني للمطبوعات الجامعية بولاية ورقلة، بالتنسيق مع السلطات المحلية. وبالمناسبة، أبرم الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية اتفاقيتي إطار مع كل من جامعة "قاصدي مرباح" والمدرسة العليا للأساتذة بورقلة، في خطوة ترمي إلى بناء شراكة مؤسّساتية مستدامة تقوم على تقاسم الخبرات وتكامل الجهود، ودعم التأليف الجامعي وتثمين الإنتاج العلمي للأساتذة والباحثين، إلى جانب تطوير النشر والتوزيع.