رئيس الجمهورية يشيد بجهودها في الدفاع عن الأولويات التنموية
ما تحقّق داخل مجموعة العشرين برئاسة جنوب إفريقيا خطوة هامة للقارة
- 156
س. س
أشاد رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، أمس، بالجهود التي بذلتها جنوب إفريقيا داخل مجموعة العشرين للدفاع عن الأولويات التنموية لإفريقيا، وأثمرت بإدراج قضايا التنمية الإفريقية في صلب النّقاشات بما ينسجم مع أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.
وجّه رئيس الجمهورية، كلمة إلى المشاركين في جلسة حول قمّة العشرين المنعقدة على هامش قمّة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تلاها ممثله في القمّة الوزير الأول السيّد سيفي غريب، حيث هنّأ من خلالها جنوب إفريقيا على نجاح رئاستها الدورية لمجموعة العشرين التي انعقدت قمّتها، ولأول مرة على أرض إفريقية، كما جدد تشكراته للرئيس ماتاميلا سيريل رامافوسا، رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، على الدعوة التي وجهها للجزائر للمشاركة في هذه القمّة.
وثمّن السيّد الرئيس، الجهود الرامية إلى إدراج مسألة تمويل التنمية وتخفيف أعباء الديون عن الدول الإفريقية ضمن أولويات نقاشات مجموعة العشرين، من خلال الدفع نحو إصلاح النظام المالي الدولي ليصبح أكثر عدلا واستجابة لاحتياجات الدول النّامية، ودعمها في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات المناخية، وإنجاز انتقال طاقوي عادل يراعي خصوصيات القارة الإفريقية.
وأكد رئيس الجمهورية، أن الوفد الجزائري تشرّف بحضور العديد من الاجتماعات رفيعة المستوى التي نظمت خلال القمّة، والتي ناقشت مواضيع حسّاسة وهامة مرتبطة بأولويات مجموعة العشرين، وهو ما يعكس عمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أن رئاسة جنوب إفريقيا لمجموعة العشرين تزامنت مع المشاركة الثانية للاتحاد الإفريقي بصفته عضوا كامل العضوية في المجموعة، حيث اعتبر ذلك مكسبا وجب تثمينه وخطوة مهمة نحو وضع حد للتهميش الذي عانت منه القارة، لتصبح اليوم شريكا فاعلا في صياغة القرارات الاقتصادية الدولية.
وفي ختام كلمته أكد الرئيس، أن ما تحقّق داخل مجموعة العشرين برئاسة جنوب إفريقيا يعد خطوة هامة تحسب للقارة، ويعزّز العزم على مواصلة العمل المشترك بروح المسؤولية والتضامن الإفريقي، لترسيخ مكانة إفريقيا على الساحة الدولية، وضمان مستقبل يقوم على العدالة والسلام الدائم والازدهار المشترك لإفريقيا والعالم.