بلوغ 80 قنطارا في الهكتار ببعض المستثمرات.. بن دريدي لـ"المساء":

مؤشرات إنتاج وافر من الحبوب بالجنوب

مؤشرات إنتاج وافر من الحبوب بالجنوب
المدير العام للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، مسعود بن دريدي
  • القراءات: 251
زين الدين زديغة زين الدين زديغة

❊ تسطير هدف بلوغ 1 مليون هكتار كمساحات لزراعة الحبوب بالجنوب
❊ تَوَفر المقومات والوسائل لتطوير زراعة الحبوب بولايات الجنوب
❊ دعم منتجي الحبوب لتجديد واقتناء الآلات الحاصدة وتطوير الري الفلاحي
❊ تسديد ثمن شراء القمح لدى بنك الفلاحة في مدة لا تتجاوز 72 ساعة
❊ انجاز 350 مركز جواري لتجميع الحبوب و30 صومعة

توقع المدير العام للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، مسعود بن دريدي، إنتاجا وافرا من الحبوب هذا الموسم بالجنوب، مشيرا إلى بلوغ مردودية بين 70 و80 قنطارا في الهكتار ببعض المستثمرات على مستوى الولايات الجنوبية.
وأوضح بن دريدي، في اتصال بـ"المساء" أن حملة الحصاد والدرس لموسم 2023 / 2024، سادها تفاؤل كبير نظرا للظروف المناخية التي مرت بها الجزائر، خاصة مع تساقط الأمطار بالمناطق الشرقية والوسطى، وأضاف أن هناك تفاءلا كبيرا من حيث المردودية المنتظرة بالولايات الجنوبية، إذ لوحظ عند انطلاق هذه الحملة أن بعض المستثمرات حققت مردودية بين 70 و80 قنطارا في الهكتار، قائلا "إن هذه المعطيات تبشّر بأن هناك نتائج إيجابية لتطوير هذه الشعبة وتقليص فاتورة استيراد هذه المادة".
وأفاد أن استراتيجية وزارة الفلاحة، تهدف للوصول إلى مليون هكتار مساحات خاصة بزراعة الحبوب على مستوى الجنوب، أين تتوفر المقومات والوسائل الضرورية لتطوير هذه الزراعة، على غرار العقار والمياه والجو الملائم والمرافقة التقنية من قبل المعاهد على مستوى المنطقة وكذا المرافقة المالية، وأوضح أن هذه الأخيرة تشمل الدعم الموجه لاقتناء الحاصدات حيث يصل عند تجديد آلة حاصدة إلى 70 بالمائة، و50 بالمائة من ثمنها عند اقتناء آلة جديدة، ناهيك عن الدعم المقدم في مجال تطوير الري الفلاحي من خلال اقتناء أنابيب الرش وانجاز أحواض مائية كبيرة وآبار عميقة، ولفت إلى الانطلاقة الفعلية من طرف شركة "سونلغاز" خلال 3 سنوات الأخيرة من أجل ربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء، مذكرا أن المساحة المخصصة لزراعة الحبوب هذه السنة قدرت بأكثر من 2 مليون و900 ألف هكتار على المستوى الوطني.
وأوضح المتحدث، أنه تم توفير كافة الوسائل من آلات حاصدة وشاحنات لنقل المحصول إلى مراكز التخزين، وتجنيد الفاعلين لإجراء حملة الحصاد والدرس بالشمال والجنوب في أحسن الظروف، إلى جانب تجنيد الوسائل التقنية والمالية لاستقبال محصول المستثمرين والفلاحين، وكشف عن اتفاق مع بنك الفلاحة والتنمية المحلية من أجل تسديد ثمن شراء القمح بأنواعه في مدة لا تتجاوز 72 ساعة، مذكّرا أن سعر شراء القمح الصلب، حسب ما أقره رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يقدر بـ6 آلاف دج للقنطار مقابل 5 آلاف دج للقمح اللين.
وعرّج المدير العام للإنتاج الفلاحي، على مشروع انجاز وسائل التخزين على مستوى كافة الولايات الرائدة في إنتاج الحبوب، لتقريب وسائل التخزين من المستثمرات الفلاحية، والوصول لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيرا لقرار انجاز 350 مركز جواري للتجميع على المستوى الوطني إضافة إلى 30 صومعة.