اتفاقية تعاون بين وزارة الثقافة وعمادة جامع الجزائر.. مولوجي:

للدبلوماسية الدينية دور هام في لم الشمل وفض النزاعات

للدبلوماسية الدينية دور هام  في لم الشمل وفض النزاعات
السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة صورية مولوجي -السيد الوزير فضيلة الشيخ المأمون القاسمي الحسني، عميد جامع الجزائر
  • القراءات: 257
مريم. ن مريم. ن

جرت أمس، بجامع الجزائر الأعظم مراسيم توقيع اتفاقية بين وزارة الثقافة والفنون، وعمادة الجامع تقضي بمرافقة مؤسسات الوزارة لهذا الصرح الديني والعلمي في العديد من المجالات منها التراث والكتاب والنشاط الأدبي وغيرها، كما كانت مناسبة التوقيع فرصة لاحتضان الجلسة الرابعة والخاتمة لفعاليات منتدى الفكر الثقافي الإسلامي في طبعته الثالثة تحت شعار "القيم الحضارية ورهانات المستقبل".

عقب ذلك عقد الموقّعان مولونجي والشيخ القاسمي الحسني، ندوة صحفية عبّرا فيها عن أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون بين وزارتي الثقافة وجامع الجزائر، كما ثمّنا أهمية منتدى الفكر الثقافي الإسلامي ومن ذلك جلسته الختامية الخاصة بالقيم الدبلوماسية الثقافية والدينية.

وبالمناسبة أشارت الوزيرة، إلى موضوع المنتدى الخاص بهذه السنة وهو القيم الحضارية ورهانات المستقبل"، ثم إلى الدبلوماسية الدينية وما لها من دور في لم الشمل وفض النزاعات وإصلاح ذات البين خاصة في إفريقيا وفي قضايا العالم العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وهو ما يبرز حسبها- حنكة الدبلوماسية الجزائرية في شقها الثقافي والديني، ويعكس أيضا جهود السيّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في هذا المسار.

كما أكدت في كلمتها أن الدبلوماسية الجزائرية تستلهم من ثورتنا وتاريخنا وديينا وثقافة شعبنا، وما تقدم عليه الجزائر اليوم خاصة من خلال المجهودات الجبّارة التي يقوم بها السيّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من أجل التنمية في إفريقيا والمساهمة في استقرار بلدانها ومجابهة العنف والإرهاب بالاهتمام بالمكوّن الديني والثقافي للأفارقة، أبرزه الانتماء الصوفي والطرقي لهذه الشعوب وتمسّكها بالينابيع الأولى للقادريّة والتّيجانيّة والسّنوسيّة والرحمانية، خير دليل على حنكة وتبصّر هذه الدبلوماسية بكل تجلياتها السياسية، الدينية والثقافية، مضيفة أن الجزائر كانت دوما متمسّكة بمبادئ نصرة الضعيف وتحرير الشعوب على رأسها تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

بدوره أشاد عميد الجامع الجزائر، بهذا المنتدى متوقفا عند الروابط الدينية والثقافية مع الأشقاء الأفارقة.علما أن الجزائر كانت دوما جامعة لدول الساحل وعموم إفريقيا، داعيا إلى تثمين ذلك اليوم والاستثمار فيه.