انتخاب خليدة بوفدش بـ 302 صوت

لأول مرة .. امرأة ترأس الغرفة السفلى للبرلمان

لأول مرة .. امرأة ترأس الغرفة السفلى للبرلمان
رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش،
  • 338
شريفة عابد شريفة عابد

❊ رئيس كتلة الأفلان: التفاف حول الكفاءة والخبرة لمواكبة الإصلاحات

انطلقت، أمس، بالمجلس الشعبي الوطني، أشغال الجلسة الافتتاحية للفترة التشريعية العاشرة، برئاسة أكبر النواب الجدد سنا وبمساعدة الاثنين الأصغر سنا، تم خلالها إثبات عضوية المترشحين الفائزين وانتخاب رئيسا للهيئة، من بين مرشحة الأغلبية خليدة بوفدش ومرشّح حركة مجتمع السلم، أمين علوش ومرشح آخر عن التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية، حساني رشيد.

انتخب نواب المجلس الشعبي الوطني، النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني، السيدة خليدة بوفدش، لشغل منصب رئيسة الغرفة السفلى للبرلمان خلال العهدة التشريعية العاشرة (2026/2031)، لتكون بذلك أول امرأة تتوّج برئاسة المؤسّسة التشريعية في تاريخ الجزائر بـ 302 صوت، بعد انتهاء عملية الاقتراع السري، متبوعة بـ 57 صوتا لمرشح حمس علوش أمين، ثم مرشح الأرسيدي حساني رشيد بـسبعة أصوات، وذلك من مجموع 366 صوت معبر عنه، فيما تم إلغاء 25 صوتا وتسجيل 14 حالة غياب.

جاء انتخاب الدكتورة خليدة بوفداش، لشغل منصب رئيسة الغرفة السفلى للبرلمان للعهدة التشريعية العاشرة بالأغلبية بعد دعم نواب حزب جبهة التحرير الوطني، بالتنسيق مع المجموعات البرلمانية لكل من التجمع الوطني الديمقراطي، حركة البناء الوطني، جبهة المستقبل، الأحرار، صوت الشعب، حزب الكرامة، جبهة الجزائر الجديدة، وحزب الحرية والعدالة، وعدد من النواب الأحرار. وخلال الجلسة المسائية تم فتح باب الترشيحات من قبل رئيس اللجنة المؤقتة للمجلس الشعبي الوطني، التي ترأسها النائب الأكبر سنا، بلحسن عبد القادر، حيث أعلن خلالها عن ترشح كل من النائب علوش أمين عن حركة مجتمع السلم والنائب حساني رشيد عن الأرسيدي.

وأكد رشيد عثمان رئيس الكتلة البرلمانية للأفلان، أن ترشيح السيدة خليدة بوفداش، نابع عن قناعة راسخة بأن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة برلمانية تتمتع بالكفاءة والخبرة، وقادرة على تعزيز أداء المؤسسة التشريعية، والارتقاء بعمل المجلس بما يستجيب لتطلعات المواطنين، ويواكب مسار الإصلاحات التي تشهدها البلاد. 

وأضاف أن المجموعات البرلمانية الداعمة، تضع كامل ثقتها في ترشيح الدكتورة خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني، بالنظر إلى كفاءتها العلمية ومسارها السياسي والبرلماني، وما تتمتع به من قدرة على قيادة المجلس بروح المسؤولية، وترسيخ ثقافة الحوار والتوافق، بما يعزز الأداء التشريعي ويخدم المصلحة العليا للبلاد. يذكر أن الرئيسة الجديدة للغرفة السفلى للبرلمان من مواليد 27 ماي 1982. تخرجت في تخصص الطب العام من جامعة الجزائر سنة 2008، قبل أن تتحصل على شهادة الدراسات المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية سنة 2019.

وكانت بوفدش قد استهلت مسارها المهني بالمؤسسة العمومية الاستشفائية عين طاية (ولاية الجزائر)، قبل أن تلتحق بالمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس، لتتولى سنة 2023 منصب رئيسة مصلحة بمديرية الصحة لولاية الجزائر، انتخبت في الفترة ما بين 2012 و2017 عضوا بالمجلس الشعبي البلدي لبرج البحري ثم عضوا بالمجلس الشعبي الولائي للجزائر سنة 2021 .