أعطى إشارة انطلاق الامتحان من الجلفة.. سعداوي:
كل الظروف المتاحة لإنجاح "البيام"
- 169
زين الدين زديغة
❊ تكفل تام بالمترشحين من مختلف النواحي ومراكز خاصة للمقيمين بالمستشفيات
❊ فتح مؤسسات مجاورة لمراكز الإجراء لاستقبال التلاميذ وتوفير الرعاية الصحية
❊ اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لمنع أي محاولة لاستعمال وسائل الاتصال للغش
❊ الدولة ترافق ديناميكية التحاق نحو 500 تلميذ سنويا بمقاعد الدراسة
❊ فتح مؤسّسات القطاع أمام تمدرس أبناء جمهورية الصحراء الغربية
❊ نحو الانتهاء من مراجعة المناهج التربوية للسنة الرابعة والخامسة ابتدائي
❊ استكمال مراجعة برنامج مادة الإنجليزية في المتوسط
❊ تنسيق بين 3 وزارات لتحويل أفكار التلاميذ إلى مؤسسات ناشئة ناجحة
أكد وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، أمس، توفير كل الظروف الملائمة للمترشحين لاجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط، موضحا خلال إشرافه على فتح أظرفة المواضيع وإعطاء إشارة انطلاق "البيام" من ثانوية "بن الضيف الحفناوي" بالجلفة أنه تمّ الحرص على أن يحظى كل التلاميذ بمبدأ تكافؤ الفرص.
أبرز سعداوي في ندوة صحفية نشطها بالجلفة، الحرص على التكفل التام بالمترشحين للامتحان "البيام" من مختلف النواحي، على غرار توجيه تعليمات بفتح مؤسّسات مجاورة لمراكز الإجراء لاستقبال التلاميذ خلال فترات ما بين الامتحانات، إلى جانب توفير الرعاية الصحية، بما فيها تلك الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وكذا مراكز خاصة للمترشحين المرضى المقيمين بالمستشفيات. وقال إنه تم الحرص خلال هذا الاختيار على أن يحظى المترشحون بتكافؤ الفرص، أي اجتياز الامتحان في نفس الظروف، بما فيها اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة من أجل منع أي محاولة لاستعمال وسائل الاتصال الفوري في الغش، والتي اعتبرها محاولات معزولة.
وذكر الوزير بأنه تمّ إعطاء إشارة انطلاق امتحان شهادة "البيام" في ظروف جد ممتازة، انطلاقا من حرص القطاع الدائم على "توفير منظومة تربوية ترافق أبنائنا المتمدرسين وتؤهّلهم وتنشئهم اجتماعيا ليكونوا في المستقبل منتوج محترم وإطارات متشعبة بالوطنية والمهارات والمعارف العلمية اللازمة"، لافتا للعمل على تطوير ترتيبات تنظيم "البيام" للتكفل بالمترشحين بصيغة أفضل، مقارنة بنسخ سابقة.
وذكر سعداوي ببعض الأرقام الخاصة بالامتحان، حيث بلغ عدد المترشحين المتمدرسين 864890 مترشح، مقابل 12149 أحرار، من بينهم 777 تلميذ يعانون من اعاقة حركية و270 آخرين يعانون من إعاقة بصرية، وأضاف أن عدد مراكز الإجراء يبلغ 3167 مركز، مقابل 466 مركز تجميع و104 مركز تصحيح، مع وضع 23 مركزا مستحدثا على مستوى المؤسسات الاستشفائية لفائدة 73 تلميذا مريضا. أما عن تاريخ الإعلان عن نتائج شهادة التعليم المتوسط، اكتفى المتحدث بالتأكيد على ضرورة أن يكون التصحيح فعّالا وفي المستوى المطلوب.
وأشار الوزير إلى أن مجموعة من الشعب المفتوحة تنتظر التلاميذ الناجحين في هذا الامتحان، وخاصة تخصّصات الرياضيات والشعب العلمية واللغات وغيرها من الشعب التي تحظى باهتمام أكبر، لافتا لارتفاع عدد المتمدرسين في كل سنة، حيث يلتحق نحو 500 تلميذ جديد سنويا بمقاعد الدراسة، ترافقهم الدولة بالهياكل والتأطير والترتيبات البيداغوجية اللازمة.
في ذات السياق، ثمّن ذات المسؤول العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لقطاع التربية الوطنية، مستدلا بتخصيص الدولة لأغلفة مالية معتبرة لإنجاز وتجهيز مؤسسات تربوية جديدة عبر مختلف ولايات الوطن، مع الحرص على توفير المخابر والتجهيزات العلمية الضرورية لضمان تحسين جودة التعليم والخدمات التربوية. كما أشار إلى فتح مؤسسات قطاع التربية الوطنية أمام تمدرس أبناء الصحراء الغربية "باعتبار التعليم حق إنساني".
أما فيما يتعلق بالبرامج والمناهج التربوية، أوضح سعداوي، أن العملية مستمرة وسيتم الانتهاء من مراجعة المناهج للسنة الرابعة والخامسة ابتدائي، بالموازاة مع الانتهاء من مراجعة برنامج مادة الإنجليزية في المتوسط. وبخصوص الرقمنة، قال إنّ الوزارة بصدد استكمال الجوانب المتبقية في القطاع، على غرار الجوانب المادية والإطعام المدرسي وغيرها، داعيا لدى تطرقه إلى استعمال التلاميذ لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى "صياغة محتويات رقمية مدروسة تساعد على تنشئتهم، بدل تشتيت أذهانهم، باعتبار أنه من غير المعقول منعهم من استعمال هذه الوسائل التكنولوجي".
وذكر الوزير بمسار تصنعه ثلاث وزارات من خلال التنسيق لتحويل أفكار التلاميذ إلى مؤسسات ناشئة ناجحة في المستقبل. وفيما يتعلق بالإعلان عن نتائج مسابقة توظيف الأساتذة، قال سعداوي إنّ الوزارة في مرحلة استكمال ضبط المقياس ليأتي بعد ذلك دور الوظيف العمومي فيما يتعلق بمطابقة الملفات للشروط.
للإشارة تفقد الوزير قبل فتح أظرفة المواضيع وإعطاء إشارة انطلاق الامتحان مطعم مركز الإجراء والعيادة المدرسية. كما قام بوضع حجر الأساس بمتوسطة بحي 5 جويلية في بلدية الجلفة، وزيارة ورشة أشغال لبناء ثانوية بحرارة بذات البلدية، إلى جانب تدشين مدرسة ابتدائية ببلدية حد الصحاري بولاية عين وسارة، حيث أبرز بالمناسبة، عزم القطاع على مواصلة تحسين ظروف التمدرس من خلال استلام هياكل تربوية جديدة وتعزيز التكوين المتواصل للعنصر البشري.