د. فاتح حدّاد مدير الصحة ببومرداس لـ«المساء»:

غياب أدنى الضروريات وراء غلق قاعات العلاج بشعبة العامر

غياب أدنى الضروريات وراء غلق قاعات العلاج بشعبة العامر
  • 690
 حنان.س حنان.س

أكّد الدكتور فاتح حدّاد مدير الصحة والسكان لولاية بومرداس، أنّ خمس قاعات للعلاج من أصل تسع ببلدية شعبة العامر تعرف أشغال إعادة تهيئة لتفتح أبوابها أمام الخدمة الصحية للسكان، مقيّما التغطية الصحية بالبلدية بالجيدة، داعيا السكان إلى تفهّم أسباب تدهور بعض الهياكل الصحية عموما قبل الحكم على السلطات المعنية.

كشف الدكتور حدّاد أن بلدية شعبة العامر تحصي 37800 نسمة، وتتوفّر على عيادة عمومية متعدّدة الخدمات بكلّ الاختصاصات، إضافة إلى تسع قاعات للعلاج، أربع منها تشتغل وخمس موصدة الأبواب لأسباب متشابهة، ملفتا إلى أنّ التغطية الصحية بالبلدية جيدة، بالنظر إلى أنّ المعدل يشير إلى فتح عيادة متعدّدة الخدمات لكلّ 35 ألف نسمة، وعدم تقارب التشييد (الهياكل) والتكوين (الموارد البشرية المؤهلة) مسؤولية قطاع المالية والوظيف العمومي، وليس مسؤولية مديرية الصحة.

وقال مسؤول قطاع الصحة ببومرداس في لقاء مع «المساء»، أنّ قاعات العلاج بقرى شعبة العامر المترامية تعرف نقائص عدّة وعلى رأسها نقص الماء والكهرباء وغياب السياج والمداخل إلى بعضها، مما يصعّب مهمة إيفاد فرقة طبية، ويتعلّق الأمر بقاعات العلاج بكلّ من قرية أولاد سعيد وأولاد بن تفات وأولاد علي وأولاد بودخان وعمارة سفيلة التي لم يتم بعد استقبالها من طرف المديرية.

وأوضح المسؤول، أنّ أشغال تهيئة كلّ قاعات العلاج من مداخل وسياج وتوفير الماء والكهرباء من مسؤولية البلدية، أمّا مديرية الصحة فتوفّر العتاد الطبي والموارد البشرية، يضيف المسؤول.

وعن وضعية قاعة العلاج بأولاد علي التي احتلها مواطن وخصصها لتربية الماشية، قال مدير الصحة إنّ مسؤوليته تقتضي توفير الخدمات الصحية، مشيرا إلى أنّه أخطر الجهات المعنية، إلاّ أنّ هذا الأمر لم يقبله الوالي فواتيح تماما لدى زيارته للبلدية وأمر بتطبيق القوة العمومية لإخراج المواطن وإعادة تهيئة القاعة للخدمة الصحية العمومية في أقرب الآجال، إضافة إلى باقي قاعات العلاج الأخرى.