حركة الإصلاح الوطني راضية عن مخطط عمل الحكومة
غويني يثمن تقييم الدعم الاجتماعي وعدم اللجوء للاستدانة
- 680
ق/ و
أشاد الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، فيلالي غويني، بمضمون مخطط عمل حكومة عبد المجيد تبون في شقه المتعلق بتقييم الدعم الاجتماعي وعدم اللجوء للاستدانة الخارجية.
وثمن السيد غويني خلال ندوة صحفية نظمت بمقر الحزب أمس بالجزائر مسعى الحكومة المتعلق بإجراء استشارة مع مختلف الأطراف السياسية والاجتماعية بخصوص تقييم الدعم الاجتماعي وتحسين أدائه وذلك، حسبما أعلن عنه السيد تبون لدى تقديمه لمخطط عمل الحكومة أمام البرلمان.
كما رحب السيد غويني بالتزام الحكومة بعدم الاستدانة من الخارج وهو الأمر الذي يستوجب - حسبه - التفكير في إعداد خطة شاملة لتنويع مصادر الإيرادات المالية وتطوير الاستثمار بعيدا عن التفكير في الاستدانة الخارجية.
وبالموازاة تأسف السيد غويني لعدم إدراج مخطط عمل الحكومة لآلية للحوار السياسي بين مختلف الفاعلين في الساحة السياسية، وافتقاره للإحصائيات الدقيقة وكذا آجال تنفيذ المشاريع وتفصيل مجالات التنمية على أساس القطاعات
والمناطق، إلى جانب استبعاده للنقابات المستقلة ذات التمثيل الواسع من المساهمة في الملفات ذات الصلة بالعمال خاصة ما تعلق بحضور اجتماعات الثلاثية.
وجددت حركة الإصلاح دعوتها للذهاب إلى توافق سياسي وطني من شأنه تحقيق إصلاحات على مختلف الأصعدة للخروج من ثلاثية الضعف المؤسساتي وهشاشة الوضعية الاقتصادية والفساد إلى ثلاثية دولة المؤسسات القوية والعدالة والتنمية، كما أضافت.
وفي الشأن الداخلي للحركة، أعلن السيد غويني عن تنظيم الجامعة الصيفية التاسعة للحركة تحت شعار «التوافق الوطني، ضمان الاستقرار والتنمية»، وذلك في غضون الأسبوع الثاني من الشهر الجاري بالجزائر العاصمة.
وعلى الصعيد الدولي، دعت حركة الإصلاح الوطني الدبلوماسية الجزائرية إلى تفعيل دورها المعهود في أداء واجب التقريب بين الطرفين والدفع بقوة لتصحيح الأوضاع.