المجلس الإسلامي الأعلى يرد على تصريحاته المسيئة

عيب على علماء المسلمين أن يقبلوا رئاسة المخرف الريسوني

عيب على علماء المسلمين أن يقبلوا رئاسة المخرف الريسوني
  • 595
أسامة. ب أسامة. ب

❊ شهامة الأبطال جعلت جنود محند أولحاج يترفعون عن احتلال وجدة كاملة

أفحم المجلس الإسلامي الأعلى، الثلاثاء، رئيس اتحاد العلماء المسلمين، فقيه البلاط أحمد الريسوني برد شاف وبشهدات من التاريخ على تخريفاته، مستغربا رضا علماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة واحد بهذا المستوى، فيما أكد المجلس أن التصريحات المسيئة للجزائر  مجرد أحلام وأمال صاحبها ومن قبله شيخه علال الفاسي ولن تتعدى أبدا يأسهما من استرجاع سبتة ومليلية ولله في خلقه شؤون".

وأكد بيان المجلس الإسلامي الأعلى أن "الريسوني لم يتعظ بالخيبة التي مني بها سلفه علال الفاسي، ذلك أن علال الفاسي رحمه الله تكلم على تندوف والثورة الجزائرية قائمة والمعركة في الجزائر على أشدها"وأضاف" وكان كعادته في إشارة الى علال الفاسي في المحافل الدولية عندما يعظم الكلام عن الثورة الجزائرية وترتفع الأصوات لنصرة الثورة الجزائرية، يحاول أن يحول الأنظار أو يلفت الانتباه إلى دولة المغرب"وذكر المجلس الإسلامي الأعلى، بحادثة تاريخية لرئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة فرحات عباس حينما رد على علال الفاسي، الذي تحدث عن منطقة تندوف بقوله: "يحررها ويأخذها" وإذا لم يحررها، فليس له الحق في أن يدعيها".

وأوضح بيان المجلس الإسلامي الأعلى أن جيش التحرير تصدى لبعض ضباط الجيش الملكي الذين هجموا على تندوف، حيث تخلى المجاهد محند أولحاج عن انتفاضته بجبال جرجرة ليتحول بجنوده نحو تندوف ويساهم في طرد المعتدين، وكان في إمكانه أن يتجاوز حدود الدولة المغربية  ليحتل ولاية وجدة كاملة، ولكنها شهامة الأبطال الذين يعفون عند المقدرةواعتبر المجلس "بأنّ أحلام و أمال الرسيوني ومن قبله شيخه علال الفاسي تبقى في مستوى الحلم ولن تتعدى أبدا يأسهما من استرجاع سبتة ومليلية ولله في خلقه شؤون". وفي الختام أكد المجلس الإسلامي الأعلى بأنّ العيب لا يقتصر على تخريف الشيخ الريسوني وإنما يتعداه إلى علماء المسلمين الذين يرضون لمخرف مثل الريسوني أن يتولى رئاستهم وقيادتهم.

..الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية: يجب تجريد الريسوني من منصبه

استنكرت الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية، برئاسة الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، التصريحات الخطيرة التي أدلى أحمد الريسوني، في خرجته الإعلامية الأخيرة، واعتبرتها تحريضا على الفتنة والاقتتال بين المسلمينواعتبرت الرابطة "البيان التبريري الصادر عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين غير كاف حتى تتبرأ صراحة من أقوال الريسوني، وتدعو العلماء المنخرطين في هذه الهيئة العالمية إلى إعلان موقفهم من تصريحات رئيس الاتحاد، والمبادرة إلى تجريده من منصبه، بعد أن فقد مصداقيته وأصبح عامل فرقة، مثيرا لفتنة مهددا لمشروع الاتحاد".

 

طالع أيضا/

* أستاذ العلاقات الدولية الدكتور مبروك كاهي لـ"المساء"الريسوني عراب الإرهاب وخطر على الشعوب المناهضة للتطبيع