عودة قوية للدبلوماسية الجزائرية بفضل الرئيس تبون
  • القراءات: 196
شريفة عابد شريفة عابد

أكد أنها تفرض تبني نفس الرؤية بالبرلمان.. بوغالي:

عودة قوية للدبلوماسية الجزائرية بفضل الرئيس تبون

❊رئيس الجمهورية أضفى حيوية مميزة على الدبلوماسية الجزائرية

دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أمس، لجان الصداقة البرلمانية، إلى تبني نفس الرؤية والاستراتيجية التي تعتمدها الدبلوماسية الرسمية والعـمل عـلى تجسيدها برلمانيا، لإحداث نقلة نوعـية في العمل الدبلوماسي، مبرزا أهمية تعـزيز التعاون مع الدول الصديقة في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الجزائر، التي أصبحت رقما فاعلا في العديد من القضايا الدولية، بعد الحيوية التي أضفاها عليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

جاءت دعوة بوغالي، بمناسبة افتتاحه لليوم الدراسي الذي نظمته مديرية العلاقات الدولية والتعاون البرلماني، لفائدة رؤساء مجموعات الصداقة البرلمانية، وحضره نواب الجالية عن مناطق شمال فرنسا وجنوبها، المغرب العربي الشرق الأوسط وإفريقيا، أوروبا والأمريكيتين.

وأكد بوغالي، أن الهدف من اليوم الدراسي هو مناقشة أنجع السبل لتفعيل دور مجموعات الصداقة البرلمانية، وتطوير آليات تؤهلها للعب دورها كدبلوماسية برلمانية، مع توفير الشروط اللازمة، التي تمكن من استغلالها على أكمل وجه، بما يحقق المصالح العليا للجزائر.

ودعا رئيس المجلس، إلى تفعـيل وتطوير الدبلوماسية البـرلمانية، بالموازاة مع الدور الذي بات يمثله العمل البـرلماني عـلى المـستوى الدولي كـدعامة أساسية للدبلوماسية الرسمية. واعتبر أن الدبلوماسية البرلمانية ما هي إلا ثمرة و امتداد للحيوية التي أضفاها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عـلى الدبلوماسية الرسمية، مستدلا بالتحولات الكبيرة والإنجازات التي تشهـدها الجزائر في مختلف الأصعـدة السياسية والاقـتصادية والاجتماعـية والثقافية.

وبعد أن لفت إلى الحيز الواسع الذي اكتسبه العـمل البرلماني في مختلف المستويات، أشاد بوغالي بالعـودة القـوية لكلمة الجـزائر في الكثير من المـلفات والقضايا الدولية، مشيرا إلى أن ذلك يفرض على البرلمان تبني نفس الرؤية والاستراتيجية التي تعتمدها السياسة الخارجية والعـمل عـلى تجسيدها برلمانيا.

وأكد رئيس الغرفة السفلى أن عـمل المجموعات البرلمانية، لابد أن يكون  متناسقا مع النشاط الدبلوماسي الرسمي لتحقيق أهدافها في مختلف الفضاءات، سواء عـلى مستوى علاقاتها الثنائية، أو المتعدد الأطراف، من خلال تعزيز دور ممثلي البرلمان للدفاع عن مصالح الجزائر في مختلف الهيئات البرلمانية الجهوية والإقليمية والدولية.

وأشار المتحدث إلى وثائق تمهـيدية وضعـت تحت تصرف رؤساء المجموعات البرلمانية للصداقة التي تم تنصيبها كقاعدة بيانات عـن الدول التي ترتبط بها مجموعاتهم وتحديد المصالح التي تهم الجزائر، لاسيما ما تعلق بتشجيع التبادل الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي والصناعي والثقافي والسياحي، وتشجيع الابتكار والاستفادة من التجارب الناجحة في قطاعات المعرفة، الطاقة المتجددة، الصحة والتعليم وغيرها.