اجتماع الحكومة يستمع إلى عرض لتنفيذ قرارات رئيس الجمهورية
ضبط سوق المواد واسعة الاستهلاك
- 162
ق. س
❊ تفويض الولاّة بعمليات حوكمة آليات تموين السوق الوطنية
❊ اتخاذ إجراءات ردعية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن
❊ عصرنة مؤسّسات التكوين المهني بتوحيد معايير تصميمها وتجهيزها
❊ متابعة أشغال ربط المصبّ للمحطات الجديدة لتحلية مياه البحر
خُصّص اجتماع الحكومة الذي ترأسه، أمس، الوزير الأول السيد سيفي غريب، للاستماع إلى عرض حول الإجراءات المتخذة لتنفيذ القرارات التي أسداها رئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، والمتعلقة خاصة بمجال ضبط السوق الوطنية للمواد الغذائية والفلاحية واسعة الاستهلاك نظرا لمدى انعكاسها على الحياة اليومية للمواطن. في هذا الإطار، تمّ استعراض مختلف الإجراءات المتخذة على المستويين المركزي والمحلي لضمان وفرة المواد الأساسية وبأسعار مقبولة، حيث تمّ في هذا الشأن عقد سلسلة من اللقاءات المباشرة بمشاركة ممثلي مختلف مهنيي الشُعب الفلاحية والتنظيمات التجارية، المتدخلين في سلاسل تموين السوق الوطنية.
وترتكز المنظومة المعتمدة في هذا المجال على تفويض ولاّة الجمهورية بعمليات حوكمة وتفعيل كل الآليات المرتبطة بها، وذلك بالتنسيق المباشر والدائم مع الإدارات المركزية المعنية بهدف التحكّم الأمثل في كل البيانات والمعلومات التي تؤثر في سلاسة وشفافية تدفق السلع من المنتج إلى المستهلك، ومحاربة كل أشكال المضاربة غير المشروعة، مع اتخاذ كل الإجراءات الردعية بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطن.
بعد ذلك، استمعت الحكومة إلى نتائج أشغال ورشة الخبراء المكلّفة بإعداد مشروع القانون الذي يتضمن المعايير الخاصة بالسكن في المناطق الغابية، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية التي أسداها بهذا الخصوص بتاريخ 30 أوت الماضي. وبهذه المناسبة، أشارت الحكومة إلى أن مخرجات عمل اللجنة التقنية ستتم المصادقة عليها خلال اللجنة القطاعية التي نصّبها الوزير الأول بتاريخ 16 سبتمبر الماضي، وأن مشروع القانون يهدف أساسا إلى حماية الأشخاص والممتلكات من خطر الحرائق، وتسهيل الإجراءات الميدانية لمختلف عمليات التدخل.
كما استمعت الحكومة إلى عرض حول الإطار المرجعي للمعايير التقنية والمعمارية لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، الذي يهدف إلى عصرنة مؤسّسات القطاع من خلال توحيد معايير تصميمها وتجهيزها، واعتماد المواصفات البيئية والرقمية، وذلك قصد ترشيد تكاليف الإنجاز، والارتقاء بجودة الفضاءات البيداغوجية لضمان تزويد الشباب المتربصين بمهارات وكفاءات تتوافق مع احتياجات سوق العمل. وفي إطار مواصلة تعزيز منظومة الأمن المائي، تناولت الحكومة في ختام الاجتماع بالدراسة، عمليات المتابعة والمراقبة لأشغال ربط المصبّ للمحطات الجديدة لتحلية مياه البحر.