ناصري في اختتام مؤتمر حول التعويضات المتعلقة بالاتجار بالعبيد

صون الذاكرة الجماعية للشعوب المتضررة

صون الذاكرة الجماعية للشعوب المتضررة
رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري
  • 146
س. س س. س

ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، أول أمس الجمعة بالعاصمة الغانية أكرا، في فعاليات اختتام المؤتمر الاستشاري رفيع المستوى حول العدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية المتعلقة بالاتجار عبر المحيط الأطلسي بالعبيد".

وحسب بيان للمجلس، تضمنت الفعاليات جلسات استشارية تناولت المحاور الأساسية للمؤتمر، لا سيما "قضايا العدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية، استرداد التراث الثقافي المنهوب والأطر القانونية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الإنصاف وجبر الضرر"، فضلا عن بحث آليات التنفيذ والمتابعة. وتوجت الأشغال باعتماد الوثيقة الختامية للمؤتمر والإطار العالمي لما بعد اعتماد القرار، بما يعكس الإرادة المشتركة للدول المشاركة في تعزيز مسار العدالة التاريخية وحفظ الذاكرة الجماعية للشعوب المتضررة.

كما حضر ناصري، رفقة كبار مسؤولي الدول والهيئات المشاركة، احتفالا تقليديا احتضنته قلعة "أوسو" التاريخية التي تعد "أحد أبرز الشواهد على تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي وما خلفته من مآس إنسانية وآثار ممتدة عبر الأجيال". وشكلت المناسبة فرصة لتكريم ذكرى الملايين الذين نقلوا قسرا من القارة الإفريقية، مع التأكيد على "الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمعهم بشعوب إفريقيا، في رسالة رمزية تدعو إلى ترسيخ قيم العدالة والكرامة والمصالحة".

وشهدت المناسبة إحياء ذكرى يوم التحرير "جوانتينث"، الذي يرمز إلى التحرير النهائي للأمريكيين الأفارقة المستعبدين، حيث تم التأكيد بهذا الخصوص على أهمية صون الذاكرة التاريخية وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية وبناء مستقبل قائم على الإنصاف والاعتراف بالحقوق والعدالة بين الشعوب. وعلى هامش أشغال المؤتمر، أقيم حفل تقليدي تم خلاله تكريم عدد من كبار المسؤولين والشخصيات المشاركة، من بينهم رئيس مجلس الأمة، في لفتة رمزية تعبر عن روح الصداقة والتقدير المتبادل بين الشعوب وتجسد الأبعاد الثقافية والإنسانية التي ميزت هذا اللقاء الدولي.