كشف عن 768 لقاء بين جامعيين ونقابيين
سيدي السعيد: قانون العمل لا يزال مشروعا
- 1097
س. زميحي
طمأن عبد المجيد سيدي السعيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين أمس، العمال والنقابيين بأن قانون العمل الجديد مسجل في مرحلة «مشروع»، موضحا بأنه «لا يوجد حاليا أي نص متعلق بقانون العمل محل نقاش».
وأضاف سيدي السعيد خلال افتتاح أشغال المؤتمر الولائي الثالث عشر للاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي احتضنته ملحقة دار الثقافة بعزازقة بولاية تيزي وزو، أن «قانون العمل الجديد هو ملف ثقيل وعميق يتكفل به الاتحاد العام للعمال الجزائريين على المستوى المركزية النقابية منذ ثلاث سنوات»، مشيرا إلى أنه تم إشراك جميع الهيئات النقابية والفدراليات وكذا النقابات الولائية لإثراء مشروع القانون.
وكشف في هذا السياق عن عقد 768 لقاء حول مشروع قانون العمل مع الجامعين بمشاركة النقابيين من خلال وضع فوجي عمل، الأول مع الجامعيين والثاني مع النقابيين». وأضاف أن «نتائج عمل الفوجين هي الآن محل نقاش للخروج بنتيجة نهائية حول مشروع الاتحاد العام للعمال الجزائريين».
كما أضاف المسؤول الأول عن الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أن قانون العمل الجديد سيحدد مستقبل علاقات العمل لعشرية على الأقل مع ضمان الحفاظ على مكتسبات العمال وتماشيا مع أساسيات المكتب الدولي للعمل، مضيفا أن هذا المشروع ليس ضمن برنامج الوزير الأول.
وتطرق الأمين العام للنقابة المركزية إلى ملف المهن الشاقة، مشيرا إلى وجود لجنة على المستوى المركزي تضم كل أطباء العمل والنقابيين يعكفون على تحديد هذه المهن مؤسسة بمؤسسة وقطاع بقطاع.
واغتنم سيدي السعيد فرصة لقائه بالنقابيين وأرباب العمل والمستثمرين ورؤساء البلديات الذين حضورا أشغال المؤتمر الولائي الثالث عشر لإثارة ملف الاستثمار بتيزي وزو الذي وصفه بـ»الثقيل»، مشيرا إلى مساعي الاتحاد لإنقاذ المؤسسات العمومية بتيزي وزو منها «أونيام» و»لونال» و»تابوقرت» وغيرها.
وبينما ندّد في هذا السياق لغياب أجواء العمل المواتية التي تسمح بجلب المستثمرين إلى الولاية، دعا كل النقابيين وأعضاء المجتمع المدني إلى العمل على إعادة «الثقة» للبحث عن خلق مناصب الشغل لأبناء الولاية.
وأشار في سياق متصل إلى دعم الاتحاد لبرنامج الوزير الأول الذي يتضمن اقتراحات المركزية النقابية التي لم تجد أي معارضة على مستوى الحكومة، حيث قال إن «الرئيس بوتفليقة كان دائما يوافق على مطالب الاتحاد».
من جانبه، ذكر بشير رمضاني السكرتير العام للاتحاد العام لولاية تيزي وزو الذي تم تجدد الثقة فيه على رأس الاتحاد الولائي، بالدور الهام للنقابة كشريك اجتماعي. وقال إن الاتحاد العام للعمال الجزائريين هو رمز يستحق أن يكون محميا بنفس قدر الحماية التي تحظى بها أسس الدولة». وأن «تضحيات الرجال والنساء من أجل حماية والدفاع عن حقوق النقابية هو مكسب لا يجب أن يذهب».