يتابع التكفّل بمصابي الفاجعة ويواسي عائلات الضحايا.. الوزير الأول:
سخّرنا كافة الإمكانيات لضمان التكفّل الأمثل بالمصابين
- 180
ي. س
❊ مرافقة عائلات الضحايا في هذه الظروف الأليمة
❊ تكفّل طبي ونفسي واجتماعي بالمصابين وعائلاتهم
❊ سيفي غريب وقف على إجراءات ضمان أفضل مستويات الرعاية
❊ الوزير الأول يلتقى عائلات الضحايا ويقدم لهم خالص التعازي
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، تنقل الوزير الأول السيّد سيفي غريب، مساء أول أمس، إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا في العاصمة، وكذا مستشفى بومرداس، للاطلاع على تطورات الحالة الصحية للمصابين في حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس، والوقوف على ظروف التكفّل الطبي بهم حسب بيان لمصالح الوزير الأول.
جاء في البيان: "بتكليف من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، تنقل الوزير الأول السيّد سيفي غريب، مساء اليوم الجمعة 31 جويلية 2026، إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا بالعاصمة، قبل أن يتوجه إلى مستشفى بومرداس، للاطلاع على تطورات الحالة الصحية للمصابين في حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس، والوقوف على ظروف التكفّل الطبي بهم".
وخلال الزيارة ‘’استمع الوزير الأول، إلى شروحات قدمها الطاقم الطبي حول الوضع الصحي للمصابين، والإجراءات العلاجية المتخذة لضمان أفضل مستويات الرعاية الصحية’’. كما التقى بعائلات الضحايا والمصابين، حيث تقدم لهم بخالص التعازي وصادق المواساة، مؤكدا حرص السلطات العمومية على توفير جميع أشكال الدعم والمرافقة، وضمان التكفل الطبي والنّفسي والاجتماعي بالمصابين وعائلاتهم.
وفي هذا الصدد أكد الوزير الأول، "أن الدولة سخّرت كافة الإمكانات البشرية والمادية واللوجستية لضمان التكفّل الأمثل بالمصابين، ومرافقة عائلات الضحايا في هذه الظروف الأليمة". للإشارة فقد "رافق الوزير الأول، خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل السيّد سعيد سعيود، ووزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيّدة صورية مولوجي".