تعزيز التفتيش لمنع الغشّ ومراكز احتياطية لمواجهة أي طارئ.. سعداوي:
رقابة مشدّدة بمراكز إجراء "البيام" و"الباك"
- 127
إيمان بلعمري
❊تدعيم المراكز بكواشف المعادن ومنع إدخال الهواتف
❊تنسيق محكم بين الولاة والمصالح الأمنية لتأمين الامتحانات الرسمية
❊إدماج النّاجحين في مسابقتي توظيف الأساتذة لتسريع التوظيف
❊رفع العدد الإجمالي لمناصب مسابقة التوظيف إلى 61098 منصب
❊دعم الموظفين أصحاب الرواتب دون 40 ألف دينار بمناسبة عيد الأضحى
أكد وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أول أمس، على ضرورة تشديد إجراءات الرقابة والتفتيش على مستوى مداخل مراكز إجراء امتحاني “البيام” و«البكالوريا”، مع تجهيز مراكز احتياطية بنفس المواصفات والمعايير المعتمدة للجوء إليها عند الاقتضاء، كاشفا عن إدماج المناصب المالية لمسابقة توظيف الأساتذة بعنوان سنة 2026، ضمن مسابقة 2025 دون الحاجة إلى تنظيم مسابقة جديدة، ورفع العدد الإجمالي للمناصب المالية المفتوحة إلى 61098 منصب.
دعا الوزير، خلال ترأسه ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مديري التربية إلى مواصلة التنسيق المحكم والدائم مع الولاة ومختلف القطاعات، مثمّنا الجاهزية والدعم المقدّم للقطاع قصد توفير جميع الضمانات المتعلقة بتأمين مراكز الإجراء ومراكز التجميع للإغفال، ومراكز التصحيح والحرص على تأمين محيط هذه المراكز واتخاذ التدابير الوقائية والتنظيمية اللازمة.
كما شدّد سعداوي، خلال النّدوة التي خصصت لمتابعة استكمال مديريات التربية للتحضيرات المتعلقة بالامتحانات المدرسية الوطنية المقبلة، إلى جانب متابعة الملفات المتعلقة بالتسيير الإداري والمالي والبيداغوجي للقطاع، على ضرورة تجهيز مراكز احتياطية بنفس المواصفات والمعايير المعتمدة لمراكز الإجراء للجوء إليها عند الاقتضاء، لا سيما في الحالات المرتبطة بالظروف الاستثنائية أو الطارئة، بما يضمن استمرارية إجراء الامتحانات المدرسية الوطنية في أحسن الظروف التنظيمية، إضافة إلى تجهيز مؤسسات تربوية مجاورة لمراكز الإجراء خاصة في المناطق التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة لاستقبال المترشّحين وتمكينهم من الراحة بين فترات الاختبارات، في إطار تنظيم محكم يضمن توفير الظروف الملائمة لاجتياز الامتحانات.
ونوّه الوزير، بتراجع حالات الغشّ في الامتحانات المدرسية خلال الدورة الماضية، بفضل الإجراءات التنظيمية والرقابية المعتمدة والجهود المبذولة، مبرزا أهمية مواصلة تشديد إجراءات الرقابة والتفتيش على مستوى مداخل مراكز الإجراء، وتعزيز تجهيز هذه المراكز بكواشف المعادن، مع تدعيم التنسيق المستمر مع المصالح الأمنية والسلطات المحلية، من أجل منع إدخال الهواتف النقالة أو أي وسائل اتصال أخرى إلى مراكز الإجراء، كما دعا إلى تكثيف الحملات التحسيسية للمترشّحين وأوليائهم للتحسيس بمخاطر مخالفة التنظيم المعتمد داخل مراكز الإجراء بعيدا عن أساليب التخويف أو التهويل.
وفيما يتعلق بمسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادات للالتحاق بالرتب القاعدية للتعليم بعنوان سنة 2025، كشف الوزير، عن موافقة المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، على إدماج المناصب المالية الخاصة بعنوان سنة 2026، ضمن المسابقة الحالية دون الحاجة إلى مسابقة جديدة بعنوان 2026، نظرا لعدد المشاركين في المسابقة (1.065.000 من حملة الشهادات)، إضافة إلى طبيعة المسابقة كونها على أساس الشهادات، وكذا ضبط مسألة التوظيف والجاهزية للدخول المدرسي المقبل. وأوضح سعداوي، أن الإجراء سمح برفع العدد الإجمالي للمناصب المالية المفتوحة إلى 61098 منصب مالي، مؤكدا ضرورة الالتزام بأقصى درجات الدّقة والشفافية والعدالة واستكمال الإجراءات التنظيمية، مع احترام الآجال المحددة وتحويل الملفات إلى مصالح الوظيفة العمومية في الوقت المناسب.
وفيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية أمر الوزير، مدير الموارد المالية والمادية بتمكين اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية من الإحصائيات الخاصة بالموظفين الذين تقل أو تساوي رواتبهم 40 ألف دينار في أقرب الآجال، قصد تمكين اللجنة من إعداد آليات دعم لفائدتهم بمناسبة عيد الأضحى، كما تطرق إلى النّشاطات الثقافية والفنّية التربوية المنجزة في المؤسسات التربوية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من العملية التربوية، داعيا إلى احترام الضوابط التنظيمية والتربوية المؤطرة لها، لا سيما فيما يتعلق باستقدام متدخلين أو فرق فنّية من خارج المؤسسة التربوية، على أن تخضع لترخيص مسبق من مديرية التربية وفقا للتنظيم ساري المفعول، مشيرا إلى أن الوزارة تولي أهمية بالغة لتشجيع النّشاطات الفنّية التربوية، من خلال دعم إنشاء النّوادي العلمية والثّقافية والفنّية على غرار المسرح والفرق الفنّية والنّوادي البيئية.
لتغطية احتياجات القطاع في الموسم المقبل.. وزارة التربية:
مسابقة لتوظيف وترقية 8704 منصب إداري
كشفت وزارة التربية الوطنية، عن انطلاق التسجيلات في الامتحانات المهنية بعنوان سنة 2026، لفائدة الأسلاك الإدارية تحسّبا لإجرائها في 11 جويلية المقبل، مشيرة إلى أنه تم تخصيص 8704 منصب مالي لهذه المسابقة “التي تنظم وفق إجراءات تنظيمية دقيقة تعتمد على الرقمنة وتبسيط المسار الإداري، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشّحين”.
تتم العملية ـ حسب التعليمة الصادرة عن مديرية الموارد البشرية ـ وفق رزنامة محددة، حيث تقرر استمرار التسجيلات إلى غاية 31 ماي الجاري، تحسّبا لإجرائها في 11 جويلية المقبل، حيث يتم تسيير مختلف مراحل هذه العملية حصريا عبر المنصة الرقمية الرسمية للوزارة https://mowadaf.education.dz، على أن يتم إلغاء كل طلب يقدّم خارج الآجال القانونية المحددة أو خارج المنصة الإلكترونية.
وفي إطار تبسيط الإجراءات الإدارية ورقمنتها يُعفى الموظفون المشاركون في هذا الامتحان من إيداع أي وثائق تخص مسارهم أو وضعيتهم المهنية، حيث تتولى ذلك إدارتهم الأصلية المستخدمة من خلال تنصيب لجنة يرأسها مدير التربية، تقوم بدراسة ملفات الترشّح وإعداد محضر يتضمن القائمة الإسمية للمترشّحين المقبولة ملفاتهم بالنّظر لمطابقتها للشروط القانونية المطلوبة، مع تمكين غير المقبولين من تقديم طعون إلكترونية.
وتم احتساب المناصب المالية المخصصة للامتحانات المهنية للالتحاق برتب إدارة مؤسسات التربية والتعليم، مدير ثانوية، مدير متوسطة ومدير مدرسة ابتدائية، وفق ضابط دقيق يراعي عدم تجاوز سقف المناصب المالية المفتوحة لكل رتبة، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة ضمان التأطير الإداري للمؤسسات التربوية القائمة حاليا، فضلا عن المؤسسات المتوقع افتتاحها بمناسبة الدخول المدرسي 2026 / 2027، وذلك استنادا إلى آخر توزيع للميزانية على المناصب المالية بعنوان سنة 2026.
وتندرج هذه العملية ـ حسب الوزارة ـ في إطار تحديث آليات التوظيف وترقية المسار المهني للموظفين وتعزيز كفاءاتهم، بما يساهم في الرفع من جودة الأداء الإداري والبيداغوجي، وضمان نجاعة الخدمة العمومية واستمرارية تحسين مردوديتها. كما تأتي هذه المسابقة في إطار ضمان احتياجات القطاع من المناصب الإدارية للموسم المقبل 2026-2027. أما بخصوص المسابقة الخارجية وفي إطار ضمان سد احتياجات القطاع من هذه المناصب الإدارية، أكدت الوزارة، أنها ستنظم هذه المسابقة للالتحاق بمختلف الرتب المعنية وسيعلن لاحقا عن تاريخ إجرائها وكذا كيفيات تنظيمها وشروط المشاركة فيها.