رفع حصة الجزائر من النفط بـــ2000 برميل يوميا
وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب
  • القراءات: 178
حنان. ح حنان. ح

"أوبك+" تقرّر زيادة طفيفة في سبتمبر المقبل

رفع حصة الجزائر من النفط بـــ2000 برميل يوميا

أعلن وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أمس، عن قرارا مجموعة "أوبك+" زيادة إنتاجها الاجمالي بـ100 ألف برميل يوميا خلال شهر سبتمبر المقبل، مشيرا إلى أن حصة الجزائر ستعرف زيادة 2000 برميل، ليبلغ إنتاجها 1.057 مليون برميل يوميا. وقال الوزير عقب اختتام أشغال الاجتماع الوزاري الحادي والثلاثين لدول أوبك والدول خارج أوبك، أن اللجنة الفنية لاحظت حالات "عدم يقين" حاليا على أساسيات سوق النفط، ما جعل تحالف "أوبك+" يرى بأن هذه المخاطر يمكن أن تعرقل الانتعاش المتوقَّع في الطلب العالمي على النفط خلال الأسابيع المقبلة، وتخلق مزيدًا من التقلُّبات في الأسواق، لذا تم تجديد الرغبة القوية في العمل من أجل استقرار وتوازن سوق النفط العالمية، من خلال "ضمان إمدادات مستقرة ومنتظمة".

وفي نهاية المناقشات، تم اتخاذ قرار بزيادة الإنتاج خلال الشهر القادم بـ100 ألف برميل في اليوم، وهي أقل زيادة يعتمدها التحالف، الذي سيعمل على مراجعة أوضاع السوق خلال الاجتماع القادم المقرر في 5 سبتمبر، واتخاذ القرارات المناسبة للحفاظ على الاستقرار وتحقيق التوازن في سوق النفط العالمية. وكانت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لـ"أوبك+" قد أوصت بزيادة الإنتاج لشهر سبتمبر بمقدار 100 ألف برميل يوميا، بعد الموافقة على زيادة بأكثر من 600 ألف برميل يوميا في شهر أوت 2022. ووفقا للبيان النهائي للاجتماع فإن حصتي روسيا والسعودية من الزيادة ستصل إلى 26 ألف برميل في اليوم لكل منهما. وحذر البيان من تراجع الاستثمارات في قطاع النفط، ما سيكون له تأثير على الإمدادات إلى السوق في نهاية العام القادم ، مشيرا إلى أن مخزون النفط التجاري في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في جوان الماضي كان أقل بواقع 163 مليون برميل من مستوى العام الماضي، وأقل بـ236 مليون برميل من مستوى 2015 - 2019.

وذكرت مجموعة "أوبك+" أن محدودية الطاقة الفائضة، تقضي باستخدامها بحذر شديد استجابة لانقطاعات الإمدادات الشديدة. وصرح نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أمس، بأن قرار "أوبك+" سيسمح بتوفير طلب متزايد على النفط في السوق العالمية، تعليقا على قرار زيادة الإنتاج . وأضاف أن الطلب العالمي على النفط عاد إلى المستوى الذي كان عليه قبل تفشي جائحة كورونا في العالم، لافتا إلى وجود حالة من عدم اليقين في السوق النفطية، بما في ذلك اضطراب سلسلة إمداد النفط الروسي وحالات انتشار فيروس كورونا. وتأثرت الأسعار لسويعات فقط بقرار المجموعة، متحولة فجأة للصعود بعد تراجعات اقتربت من 2% في وقت سابق من تعاملات، أمس، لتعود إلى التراجع مجددا بعد صدور بيان المخزونات الأمريكية من النفط. وانخفض سعر خام نايمكس الأمريكي الخفيف إلى مستوى 92 دولارا للبرميل بعد صعود إلى مستوى 97 دولارا للبرميل عقب قرار أوبك+، وانخفض سعر خام برنت القياسي إلى مستوى 98.7 دولار بعدما نجح في تجاوز مستوى 102 دولار للبرميل في وقت سابق.