العيد الوطني الـ 52 للشرطة الجزائرية

رفع تحدي العصرنة وضمان الاستقرار

رفع تحدي العصرنة وضمان الاستقرار
  • 723
جميلة. أ جميلة. أ
يحتفل اليوم "الرجال الزرق" بعيدهم الوطني الـ 52 .. عيد يعود كل عام على رجال مهنة المخاطر ليذكّر منتسبيها بالفصول التاريخية التي مرت على جهازهم، الذي خرج في كل مرة منتصرا على الظروف والمآسي التي جابهها هذا الوطن، تماما كطائر العنقاء، الذي يخرج من الرماد ليحلّق عاليا ويسدل جناحيه أمنا وسلاما.. اليوم وبعد مرور أزيد من نصف قرن على تأسيسها، يحق للشرطة الجزائرية أن تفخر بماضيها العريق وبمكتسباتها الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وعلت بها إلى مصاف الاحترافية والعصرنة، بحيث أصبحت تضاهي أجهزة الشرطة في الدول المتقدمة، التي باتت تستعين بخبرة وكفاءة إطاراتنا في مكافحة الجريمة بشتى أنواعها.
 ويشهد العالم أجمع اليوم أن هذا الجهاز سليل جيش التحرير الوطني، قادر على رفع مشعل الأمن والاستقرار بالمنطقة؛ فهو قوة لا يستهان بها ومفخرة الأجيال.
تحتفل الشرطة بعيدها وهي على قناعة بأن التحدي الداخلي يتطلب منها الحكمة والمهنية في العمل الجواري الهادف إلى تقريب الشرطة من المواطن، الذي أصبح يشكل جزءا من المعادلة الأمنية، دون إغفال التعاون الخارجي والعربي، خاصة الذي يستدعي من الأجهزة الأمنية مضاعفة تنسيق جهودها بتبنّي إجراءات ملموسة وفعالة، تكون في مستوى حجم التحديات الراهنة، وهو ما تدافع عنه مؤسستنا الشرطية، التي كانت ولازالت مفخرة الوطن وضمان الاستقرار.