جعل خدمة المواطن في صميم أولويات السلطات العمومية... سعيود:

رئيس الجمهورية حريص على المتابعة الدقيقة للشأن المحلي

رئيس الجمهورية حريص على المتابعة الدقيقة للشأن المحلي
وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود
  • 183
شبيلة. ح شبيلة. ح

أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، أول أمس، على تنصيب كمال الدين كربوش، واليا جديدا لولاية قسنطينة، خلفا عبد الخالق صيودة.

وفي كلمة له بمناسبة مراسم التنصيب التي جرت بمقر ولاية قسنطينة، أوضح سعيود أن تعيين الوالي الجديد يجسد حرص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على المتابعة الدقيقة للشأن المحلي والتقييم المستمر لأداء المسؤولين المحليين وترسيخ النجاعة في التسيير العمومي بما يجعل خدمة المواطن في صميم أولويات السلطات العمومية. كما أبرز المكانة التاريخية والاستراتيجية التي تحتلها ولاية قسنطينة، وما تحظى به من اهتمام خاص في إطار الرؤية التنموية لرئيس الجمهورية، مذكرا بالمشاريع الكبرى التي أطلقت بالولاية، والتي تمثل رافعة حقيقية لتعزيز التنمية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن.

ودعا سعيود الوالي الجديد إلى العمل الميداني الدؤوب والسهر على التنفيذ الصارم لتوجيهات رئيس الجمهورية وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع وإزالة العراقيل وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات بما يضمن تحسين الخدمة العمومية والاستجابة الفعلية لانشغالات المواطنين. وذكر الوزير، أن قسنطينة مدينة التاريخ والحضارة والعلم، تستعيد مكانتها الريادية بفضل الرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، الرامية إلى جعلها قطبا تنمويا ومركزا متكاملا للخدمات والاقتصاد والمعرفة.

وفي هذا السياق، قال الوزير، إن زيارة العمل والتفقد التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى ولاية قسنطينة يوم 20 نوفمبر 2025، شكلت محطة مفصلية في مسار التنمية بالولاية حيث أطلق خلالها حزمة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تعكس الإرادة السياسية الراسخة للدولة في تسريع وتيرة التنمية عبر مختلف ولايات الوطن.

وذكر أن رئيس الجمهورية أشرف على وضع حجر الأساس للمركز الاستشفائي الجامعي الجديد بسعة 500 سرير الذي سيكون قطبا صحيا جامعيا مرجعيا على مستوى شرق البلاد، كما أعطى إشارة انطلاق مشروع مركب رياضي متكامل وفق المعايير الدولية بما يعكس رؤية متكاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية وتأهيلها وفق أفضل المعايير، فضلا عن إطلاق مشروع إنجاز 14.850 وحدة سكنية بمختلف الصيغ.

وأشار الوزير، إلى أن رئيس الجمهورية أولى عناية خاصة لعصرنة مدينة قسنطينة والحفاظ على طابعها التاريخي والمعماري من خلال دعم مشاريع تأهيل المدينة القديمة، ومؤكدا على ضرورة احترام آجال الإنجاز والرفع من جودة المشاريع وإزالة كل العراقيل الإدارية بما يضمن تجسيد المشاريع التنموية في آجالها وتحقيق أثر ملموس ومستدام لفائدة المواطنين.

إن هذه المشاريع الكبرى كما قال الوزير، وما رافقها من توجيهات سامية للسيد رئيس الجمهورية، تمثل اليوم خارطة طريق واضحة لكافة المسؤولين المحليين وفي مقدمتهم الوالي الجديد الذي تقع على عاتقه مسؤولية مواصلة تجسيد هذه الرؤية من خلال المتابعة الميدانية الدقيقة، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات وتعبئة جميع الفاعلين والسهر على التنفيذ الصارم للبرامج التنموية وفق أعلى معايير النجاعة والحوكمة.

كما تستوجب المرحلة المقبلة ـ حسب الوزير ـ مضاعفة الجهود والعمل بوتيرة أسرع وبأعلى درجات الالتزام والانضباط حتى تواصل ولاية قسنطينة استعادة مكانتها الطبيعية كحاضرة للتاريخ والعلم والتنمية ونموذج للمدينة الجزائرية العصرية وفاء لتطلعات مواطنيها وتجسيدا لبرنامج السيد رئيس الجمهورية.

* شبيلة. ح


أشرف على تنصيب الواليين المنتدبين لمقاطعتي سيدي عبد الله وبوعينان.. سعيود:

تبنّي أسلوب جديد في التسيير يقوم على المبادرة والنّجاعة

أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أول أمس، على مراسم تنصيب ربعي رشيد، واليا منتدبا للمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله بولاية الجزائر، ونوي محمد، واليا منتدبا للمقاطعة الإدارية لبوعينان بولاية البليدة، وذلك تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. وجرت مراسم التنصيب بحضور الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، ووالي ولاية البليدة، جمال الدين حصحاص، إلى جانب إطارات مركزية من وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.

وبالمناسبة، لفت الوزير إلى أن الحركية المتسارعة التي تشهدها المقاطعتان الإداريتان لسيدي عبد الله وبوعينان "تفرض تحديات كبرى لا تقتصر على تسليم السكنات فحسب، بل تتعداها إلى حتمية استكمال وتجهيز البنى التحتية وتسريع وتيرة إنجاز المرافق العمومية الجوارية". وانطلاقا من ذلك تبرز ضرورة تبنّي "أسلوب جديد في التسيير يقوم على المبادرة والنجاعة والاستباق والتنسيق الدائم مع مختلف الفاعلين، مع الحرص على تقريب الإدارة من المواطن والإصغاء لانشغالاته والتكفل بها في آجال معقولة"، يقول سعيود.

وفي هذا الصدد، توقف الوزير عند أهمية المقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، التي "تتجاوز كونها امتدادا عمرانيا لتخفيف الضغط عن عاصمة البلاد، لتجسد الرؤية الاستشرافية للجزائر"، باعتبارها "نموذجا رائدا للمدينة الذكية، حيث تمثل الوجه العصري للجزائر الجديدة وعصبها التكنولوجي والعلمي لما تحتويه من أقطاب متميزة". وخلص الوزير، إلى التذكير بأن قرار رئيس الجمهورية، بإنشاء مقاطعات إدارية جديدة يعد "خطوة إستراتيجية محورية نحو تعزيز اللامركزية وتقريب الإدارة من المواطن، بما يضمن تحسين نوعية الخدمات العمومية والاستجابة الفعّالة لانشغالات السكان محليا".

* كريمة .م