أكد أن وحدة الصف عنصر أساسي في استقرار سوق النفط العالمية.. عرقاب:

دور محوري للجزائر داخل منظمة "أوبك" ومجموعة "أوبك+"

دور محوري للجزائر داخل منظمة "أوبك" ومجموعة "أوبك+"
  • 164
ق. إ ق. إ

❊ الجزائر تلعب دورا مهما في تعزيز التنسيق بين الدول المنتجة 

❊ هيثم الغيص: نشكر الرئيس تبون على دعم الجزائر لـ"أوبك" و"أوبك+"

أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أن اتفاق الجزائر المبرم في 28 سبتمبر 2016، شكّل محطة مهمة في مسار التعاون بين الدول المنتجة للنفط، وأرسى الأسس التي مهدت بعد ذلك لقيام إطار أوسع للتعاون مع الدول غير الأعضاء في إطار "أوبك+"، مشيرا إلى أن الجزائر لعبت دورا مهما في الديناميكية التي ساهمت في تعزيز التنسيق بين الدول المنتجة وترسيخ التعاون بينها، انطلاقا من تمسكها الدائم بالحوار وتقريب وجهات النظر.

 وأوضح عرقاب، أمس، خلال استقباله الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، هيثم الغيص بمقر الوزارة، أنه بعد مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق، "تواصل الجزائر مساهمتها في جهود الحوار والتنسيق والتشاور داخل منظمة أوبك وفي إطار مجموعة "أوبك+"، انطلاقا من قناعتها بأن وحدة الصف وتماسك الدول المنتجة والتنسيق فيما بينها تظل عناصر أساسية لدعم استقرار وتوازن سوق النفط العالمية". وأشار وزير الدولة إلى أن اللقاء مع الأمين العام لأوبك، شكّل مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين الجانبين، لافتا إلى الدور البناء الذي تضطلع به الجزائر داخل المنظمة وفي إطار "أوبك+"، وبمساهماتها المستمرة في دعم الحوار والبحث عن التوافق بين الدول المنتجة. من جهته، أكد الغيص أن الاجتماع شكل مناسبة لبحث عديد الملفات المتعلقة بـ«أوبك" و«أوبك+" ومواصلة العمل للحفاظ على استقرار أسواق النفط والطاقة العالمية، منوّها بالدور "المحوري والتاريخي" للجزائر، في دعم المنظمة منذ انضمامها لها، من خلال تذكيره بـ«الاجتماعات التاريخية" التي عقدتها المنظمة في الجزائر والتي صدرت عنها قرارات تاريخية، انطلاقا من القمة الأولى للدول الأعضاء عام 1975 بالجزائر العاصمة، مرورا باجتماع وهران سنة 2008 ووصولا إلى "اتفاق الجزائر" المبرم في 28 سبتمبر 2016 والذي كان اللبنة الأولى لاتفاق "أوبك+". وبعد أن توجه بالشكر لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على الدعم الذي تقدمه الجزائر لأعمال "أوبك" و«أوبك+"، نوّه الغيص بـ«الدور المحوري" للجزائر في دعم استقرار أسواق النفط.

للاشارة، جرى اللقاء مع الأمين العام لـ«أوبك" الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر بدعوة من وزير الدولة، بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، رئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، عبد القادر شرفاوي، رئيس سلطة ضبط المحروقات، أمين رميني، وعدد من إطارات قطاع المحروقات.

وبحث الجانبان خلال هذا اللقاء المسائل المتعلقة بالتعاون والتنسيق بين الدول المشاركة في إعلان التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة والمنتجين خارجها، في إطار آلية "أوبك+"، وآفاق هذا التعاون. كما تم بحث سير عمل منظمة "أوبك" وحوكمتها وأولوياتها، فضلا عن سبل تعزيز فعالية المنظمة في مواجهة التحوّلات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي.