تعزيزا للأداء الاحترافي وحق المواطن في المعلومة.. وزير الاتصال:

دعم رئيس الجمهورية مطلق لترقية الإعلام الوطني

دعم رئيس الجمهورية مطلق لترقية الإعلام الوطني
وزير الاتصال محمد بوسليماني
  • 131
ق .س ق .س

❊ تعزيز الحوكمة الرقمية وأمن البيانات مسايرة للتحوّل الرقمي  

❊ رواد الإعلام الوطني جعلوا من الصحافة رسالة نبيلة للدفاع عن الوطن والقيم الإنسانية

❊ إعداد مشاريع نصوص تطبيقية حول الممارسة الصحفية والإنتاج السمعي ـ البصري والتكوين

❊إشادة بمرافقة وسائل الإعلام للمكاسب والحقائق المؤشرة لتحول إيجابي في الجزائر

❊إبراز أهمية تسليط الضوء على قوة الجزائر الاستثنائية في تجاوز المحن والتصدّي للفتن

❊ الحسّ الوطني والاحترافية كفيلان بتشريف المهنة والارتقاء بدورها في صد الهجمات على الجزائر

أبرز وزير الاتصال محمد بوسليماني، مساء أول أمس، الدعم الكامل لرئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لترقية قطاع الصحافة والإعلام تعزيزا للأداء الاحترافي لممارسي المهنة وخدمة لحق المواطن في المعلومة.

حرص السيّد بوسليماني، خلال إشرافه على حفل أقيم على شرف الأسرة الإعلامية بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" في العاصمة، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للصحافة على نقل تحيّات وتهاني رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لأسرة الصحافة الوطنية، مبرزا "دعمه الكامل لترقية مهنة الصحافة خدمة لحق المواطن في المعلومة وتعزيزا للأداء الاحترافي لممارسي المهنة".

وذكر الوزير، بالتضحيات التي قدّمها روّاد الإعلام الجزائريين الذين "جعلوا من مهنة الصحافة رسالة نبيلة سخروها بكل إخلاص وتفان للدفاع عن الوطن والقيم الإنسانية المثلى"، مضيفا أن هذه الصفحة المشرّفة في مسار الصحافة الوطنية "ستظل تنير درب أجيال تلو الأخرى من المنتسبين للمهنة في ظل ما تحظى به من دعم صريح من طرف الدولة".

واستكمالا للمنظومة القانونية بما يجسد أحكام القانون العضوي للإعلام وقانون نشاط السمعي-البصري وقانون الصحافة المكتوبة والإلكترونية، ذكر بوسليماني، بأن وزارة الاتصال بصدد إعداد مشاريع نصوص تطبيقية تتعلق بالممارسة الصحفية وبالإنتاج السمعي-البصري وبعملية التكوين، كما تعكف الوزارة على تعزيز الحوكمة الرقمية، مع إيلاء أهمية خاصة لأمن البيانات وحمايتها من المخاطر السيبرانية وكل ذلك مسايرة لعملية التحوّل الرقمي الوطني.

في ذات الإطار أوضح الوزير، أن اهتمام الدولة بقطاع الاتصال، وبمهنة الصحافة تحديدا "يندرج ضمن سياسة شاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة عن طريق تعزيز منظومة الحقوق والحريات وتحقيق التنمية في كنف الأمن والاستقرار"، مبرزا في سياق متصل أهمية مرافقة الصحافة الوطنية لمختلف المشاريع "النّوعية وغير المسبوقة" التي بادرت بها الدولة خلال السنوات الأخيرة، والتي كانت محل اهتمام وسائل الإعلام الوطنية وحتى الأجنبية. كما نوّه في سياق ذي صلة، بالدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في تقريب الإدارة من المواطن، من خلال "نشر المعلومات وشرح الإجراءات ومرافقة المكاسب التي تعد حقائق تؤشر لتحول إيجابي عميق في السياسة الجزائرية ولا تستند أبدا، إلى أية تقنية تكنولوجية تمويهية كما يدّعيه أعداء الجزائر وخصوم النّجاح".

وحرص السيّد بوسليماني، على الإشادة بما تقوم به الصحافة الوطنية من أجل "تسليط الضوء على قوة الجزائر الاستثنائية في تجاوز المحن والتصدي للفتن، بفضل صلابة الجبهة الداخلية وتلاحم الشعب وجيشه" مستدلا بـ«الهبة التضامنية العارمة مع ضحايا حرائق الصائفة الماضية". وثمّن "الحس الوطني والمستوى الاحترافي" الذين تتحلّى بهما الصحافة الوطنية، وهما العاملان الكفيلان بـ«تشريف المهنة والارتقاء بدورها خاصة في مواجهة هجمات بروباغندا الذباب الإلكتروني المسعور ضد الجزائر".

للإشارة جرى الحفل بحضور أعضاء من الحكومة ورئيس السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري، عمار بن جدة، وكذا رئيس المرصد الوطني النيجري للاتصال، إبراهيم ديالو أنزو، مرفوقا بوفد إعلامي من بلاده، إلى جانب مديري مؤسسات إعلامية عمومية وخاصة، ومسؤولي هيئات وطنية إضافة إلى صحفيين من مختلف المؤسسات الإعلامية الوطنية.

وفي مستهل اللقاء تم عرض فيلم وثائقي استعرض أهم التطورات التي شهدها الحقل الإعلامي في الجزائر بدءا من صدور جريدة "المقاومة الجزائرية" ووصولا إلى الاستقلال، مع تسليط الضوء على أهم الإصلاحات التي يشهدها هذا القطاع تماشيا مع المستجدات التي تفرضها التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الإعلام، كما تم في إطار الاحتفالية التوقيع على اتفاقية ـ إطار بين المؤسسة الوطنية للاتصال والنّشر والاشهار والمركز الدولي للصحافة.