أوضح أن فتح تخصصات جديدة يخضع إلى عدة مقاييس.. بداري:

دعم التعليم عن بعد والإنجليزية وإدراج الذكاء الاصطناعي في الجامعات

دعم التعليم عن بعد والإنجليزية وإدراج الذكاء الاصطناعي في الجامعات
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري
  • القراءات: 1368
مهدي. ب مهدي. ب

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، الخميس، بالجزائر العاصمة، إن عملية فتح تخصصات جديدة تخضع إلى عدة مقاييس، مشيرا إلى أن الأولوية لتدعيم التعليم عن بعد وإدراج الذكاء الاصطناعي وتعزيز التدريس باللغة الإنجليزية. وقال إن السنة الجامعية المقبلة ستكون سنة تدعيم التعليم عن بعد وإدراج الذكاء الاصطناعي وتعزيز التدريس باللغة الإنجليزية، حتى يكون المتخرج عنصرا مساهما في قاطرة التنمية الوطنية. وخلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت لطرح أسئلة شفوية على عدد من أعضاء الحكومة، أوضح الوزير أن الدخول الجامعي المقبل سيعرف تركيزا على استخدام الذكاء الاصطناعي واللغات الأجنبية، خاصة الإنجليزية.

وأشار إلى سعي الوزارة لبلوغ نسبة تقارب 80 بالمائة في تدريس التخصصات التكنولوجية والعلوم الدقيقة باللغة الإنجليزية. وكشف عن شروع مؤسسات جامعية في تدريس بعض المواد باللغة الإنجليزية بداية من السداسي القادم، إلى جانب دعم الأساتذة الجامعيين لتعلمها والمساهمة في تكوين الطلبة، ليكون خريجو الجامعات مثلما قال "يتقنون 3 لغات ومتمكنين من تكنولوجيات الإعلام والاتصال"

وفي سياق ذي صلة، أشار بداري إلى عزم مصالحه على توسيع نطاق التعليم عن بعد بداية من الدخول الجامعي المقبل، وهو ما سيمكن الطلبة على حد تعبيره من "القيام بتربصات ميدانية عن بعد، والتسجيل عبر مختلف الجامعات دون الحاجة للتنقل فيما بين الولايات وذلك تحقيقا للمساواة والعدالة في قطاع التعليم العالي". وبخصوص تدعيم حاملي مشاريع المؤسسات الناشئة، ذكر الوزير أنه تم توجيه تعليمات إلى كل المؤسسات الجامعية من أجل مرافقتهم، مؤكدا أن الوزارة ستضمن فضاء لكل حامل مشروع مبتكر، لاسيما بعد "مراجعة سياسة كراء الفضاءات لهذه الفئة والاتجاه. نحو إلغاء الأسعار الرمزية المفروضة سابقا، وذلك تسهيلا لتحويل تلك الأفكار المبتكرة الى منتوج قابل للتسويق". وبشأن فتح تخصصات جديدة، رد الوزير بأن العملية تخضع إلى عدة مقاييس، مؤكدا استعداد الوزارة لدراسة كل المقترحات التي تنسجم مع الأهداف المتمثلة في "ضمان جودة التعليم وجعل المتخرجين جاهزين لعالم الشغل".

 


 

بموجب اتفاقية بين التعليم العالي وسلطة الشفافية والوقاية من الفساد.. برامج تكوينية وتعليمية في مجال محاربة الفساد قريبا

سيتم وضع برامج تكوينية وتعليمية وبحثية في مجال مكافحة الفساد مستقبلا بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي وتنظيم ملتقيات وندوات حول هذه الآفة وذلك بموجب اتفاقية وقعت عليها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والسلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته. ووقع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، ورئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، سليمة مسراتي، بمقر وزارة التعليم العالي أول أمس.

الاتفاقية التي تهدف إلى وضع سياسات وإعداد برامج تكوينية وتعليمية وتحسيسية وبحثية مشتركة في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته من خلال بحوث وملتقيات وتظاهرات علمية لتبادل الرؤى حول المسائل ذات الصلة. وأوضح بداري، أن الاتفاقية تتضمن محاور أساسية منها ما يتعلق بإعداد عروض تكوين تخص مبادئ الشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، إضافة إلى محور خاص بإدراج برامج ومواد تعليمية وتكوينية ومواضيع بحثية علمية حول الظاهرة. وأضاف أن العمل بين الجانبين سيكون للجمع بين ما هو موجود وما يسعى الطرفان إلى تحقيقه لمواجهة كل مظاهر الفساد ومكافحته بغرض أخلقة الحياة العامة خاصة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي. كشف الوزير عن تكوين لجنة مشتركة بين الوزارة والسلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته لمتابعة مدى تنفيذ بنود الاتفاقية الموقعة بين الطرفين.

وأكدت مسراتي، أن السلطة وبعد ترقيتها من مؤسسة استشارية إلى مؤسسة رقابية بعد التعديل الدستوري الأخير، تعمل على الانفتاح على مختلف المؤسسات والقطاعات التي يمكن أن تساهم في ترقية مفهوم الوقاية من الفساد ومكافحته. وأضافت أن توقيع الاتفاقية يندرج ضمن الأدوار الموكلة لها والتي تشمل الجانب البيداغوجي والتكويني والبحث العلمي، مبرزة أنها تشكل خطوة أولى على طريق تثمين ونقل منتجات البحث العلمي الجامعي وكذا فرصة للاستفادة من خبرات الأكاديميين ومنتجات مخابر ومراكز البحوث الجامعية لتوظيفها واستغلالها واستثمارها في مجال مكافحة الفساد والوقاية منه.