دائرة المشاورات تتوسّع للمّ الشمل
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • القراءات: 166
ب. م ب. م

الرئيس تبون يستقبل مقري وبعجي وزيتوني

دائرة المشاورات تتوسّع للمّ الشمل

مقري: التنمية الاقتصادية الضمان الأساسي للاستقرار

  بعجي:الرئيس حريص على التشاور حول كل القضايا

  زيتوني: ندعم مسعى بناء جبهة داخلية قوية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أول أمس، بمقر رئاسة الجمهورية كل من رئيس حركة مجتمع السلم، السيد عبد الرزاق مقري، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، السيد أبو الفضل بعجي والأمين العام للتجمّع الوطني الديمقراطي، السيد الطيب زيتوني. وذلك في إطار مواصلة سلسلة اللقاءات التي باشرها الرئيس ضمن مبادرته للم الشمل وتوحيد جهود كل الجزائريين. وحضر هذه الاستقبالات، حسب بيان رئاسة الجمهورية، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد عبد العزيز خلاف.

في تصريح له عقب الاستقبال الذي خصّه به الرئيس تبون، أكد رئيس حركة مجتمع السلم، السيد عبد الرزاق مقري، على ضرورة التوجه نحو تحقيق التنمية الاقتصادية، باعتبارها "الضمان الأساسي" لاستقرار البلاد. وقال بالمناسبة، "ركزنا خلال اللقاء على ضرورة التوجّه نحو تحقيق التنمية الاقتصادية كضامن أساسي لاستقرار البلاد ومستقبلها والمحافظة عليها من التهديدات الإقليمية والدولية"، معبرا بالمناسبة عن تفاؤله بمستقبل الجزائر وشبابها ومجتمعها.

وأضاف مقري بهذا الصدد، "نتمنى أن نتوصل كجزائريين إلى بلورة رؤية مشتركة فيما ينفع بلادنا ويضمن الحريات والانتقال السياسي الفعلي وكذلك تطوّر المجتمع المدني ومساهمته في التخفيف من أعباء الدولة". وأكد على أهمية العمل من أجل أن "تتضح الرؤية المستقبلية للجميع لكي يطمئن الجزائريون بأن مستقبلهم في بلادهم وأن التنافس المفتوح بينهم في إطار تكافؤ الفرص، في الجانب السياسي أو الاقتصادي، مكفول". كما اعتبر مقري اللقاء الذي خصّه به رئيس الجمهورية فرصة لتقييم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد وتقديم اقتراحات حزبه في هذا الشأن. من جهته، أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، السيد أبو الفضل بعجي، أن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حريص على التشاور حول كل ما يخص القضايا الداخلية والخارجية للبلاد وما تعلق منها بالجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي وكذا الإقليمي والدولي.

وأوضح بعجي، في تصريح له عقب الاستقبال، أن رئيس الجمهورية "حرص على الاستماع إلى آراء مسؤولي الأحزاب السياسية حول القضايا الكبرى التي تهم الوضع في البلاد"، مشيرا إلى أن لقاءه مع الرئيس تبون كان "صريحا وبناء" وهو "يندرج في إطار سنة التشاور مع الطبقة السياسية من رؤساء أحزاب وشخصيات وطنية". وتابع قائلا، "استفدنا كثيرا من الأفكار والمعطيات التي قدمها رئيس الجمهورية"، مؤكدا بهذا الخصوص "وجود توافق كبير بين موقفه وموقف حزب جبهة التحرير الوطني حول مجمل القضايا الوطنية".

بدوره، أكد الأمين العام للتجمّع الوطني الديمقراطي، السيد الطيب زيتوني، في تصريح له عقب الاستقبال الذي خصّه به الرئيس تبون، عن قناعته بأن رئيس الجمهورية "كانت لديه الشجاعة التامة لفتح ورشات كبرى للإصلاح السياسي والتجديد المؤسساتي"، مضيفا بالقول، "علينا اليوم أن نستغل هذا الأمر من أجل بناء طبقة سياسية وجبهة داخلية قوية يشارك فيه كل الفاعلين السياسيين والمجتمع بمختلف أطيافه". وأكد أن تحقيق هذا المسعى سيمكن من "خلق مناخ ملائم لانطلاقة اقتصادية ويسمح بتقوية اللحمة الداخلية"، لافتا إلى أنه "لا يمكن الحديث عن جبهة داخلية واستقرار وطني وسيادة قراراتنا إلا عندما يكون اقتصادنا قويا ومؤسساتنا قوية، ما يتطلب منا جميعا التحالف وتجديد نظرتنا الاقتصادية". وبعد أن وصف لقاءه بالرئيس تبون بالصريح والشفاف، أكد السيد زيتوني أن اللقاء كان فرصة للتطرق إلى "عديد القضايا الوطنية والدولية الراهنة في ظل الأزمة الصحية والأمنية التي يمر بها العالم، والتي انعكست على اقتصاديات الدول ككل".